همسة زرياب … فتاة سودانية تختفي داخل الحرم المكي …ومناشدة عاجلة للبحث عنها

منذ 27 يوليو، توقفت عقارب الزمن في حياة أسرة الأستاذ زرياب محمد محمود. في ذلك اليوم، اختفت ابنته همسة زرياب، البالغة من العمر 15 عامًا، في رحاب المسجد الحرام، ومنذ تلك اللحظة لم تعد حياة الأسرة كما كانت بحسب متابعات سودافاكس.

اختفاء فتاة مصرية في مكة منذ 6 أيام بعد خروجها من منزلها دون علم أهلها

طرقت الأسرة كل الأبواب، وأطلقت المناشدات، وبحثت عن ابنتها في كل اتجاه، بينما ظلت الساعات والأيام تمر ثقيلة دون أن تحمل الخبر الذي ينتظره الجميع: العثور على همسة وعودتها إلى أحضان أسرتها.

وتواصل والدها الأستاذ زرياب محمد محمود مع مصادر، وروى بصوت يثقله الحزن تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل اختفائها.

يقول: «نحن أسرة نازحة، ونقضي أغلب أوقاتنا في الحرم. وفي ذلك اليوم كنا، كعادتنا، ننتظر أن نلتقي في المكان الذي نجتمع فيه كل يوم قبل المغادرة إلى المنزل. انتظرنا همسة.. لكنها لم تأتِ».

مرت الدقائق، وتحول الانتظار إلى قلق، ثم بدأت رحلة البحث التي لا تزال مستمرة.
وبقلب أب يعتصره الألم، لكنه يرفض أن يفقد الأمل، يقول زرياب: «عشمنا كبير في الله أولًا، ثم في الأجهزة الأمنية والشرطة في المملكة العربية السعودية، في العثور على همسة وإعادتها إلينا».

ويؤكد والد همسة أن الأجهزة الأمنية لم تقصر على الإطلاق في التعامل مع قضية اختفائها، مضيفًا: «نحن نقدر الجهود التي تُبذل، لكننا نطمع في المزيد، وكل أملنا أن تصلنا البشرى التي ننتظرها منذ اختفائها».

خمسة عشر عامًا فقط هو عمر همسة، لكن غيابها جعل الأيام في منزل أسرتها أطول من أعمارها. وبين مناشدة وأخرى، لا تزال الأسرة تتشبث بالدعاء والأمل، وتنتظر لحظة واحدة تعيد إليها الحياة من جديد.

منذ 27 يوليو، ما زال مكان همسة خاليًا.. وما زالت أسرتها تنتظر عودتها، وكلها يقين بأن باب الأمل لن يُغلق حتى تعود ابنتهم سالمة إلى أحضانهم.

Exit mobile version