سامسونغ تحرج أبل وتطرح Galaxy Z Fold 8 بتصميم شبيه بجواز السفر

بعد سبع سنوات من إطلاق أول هواتفها القابلة للطي، طرحت سامسونغ سؤالاً مختلفاً مع هاتفها الجديد Galaxy Z Fold 8: هل يجب أن يبدو الهاتف القابل للطي مثل هاتف عادي عند إغلاقه، أم يتحول إلى جهاز أقرب إلى دفتر صغير أو جواز سفر يُفتح ليصبح جهازاً لوحياً؟

لا جواز ولا بطاقة هوية.. هواتف سامسونج تتحول إلى وثيقة رسمية في المطارات

الهاتف يأتي بتصميم قصير وعريض يختلف عن الشكل الطويل الذي اعتادته أجيال Fold السابقة، إذ تبلغ أبعاده عند الإغلاق نحو 123.9 في 81.9 ملم، بسُمك 9.7 ملم ووزن 201 غراماً، مع شاشة خارجية بقياس 5.5 بوصة وشاشة داخلية قابلة للطي بقياس 7.6 بوصة بنسبة أبعاد تقارب 4:3. ويُذكر أن سامسونغ طرحت إلى جانبه نسخة Z Fold 8 Ultra التي تحتفظ بالشكل الطويل التقليدي، لتقدّم الشركة للمرة الأولى خيارين مختلفين من الفئة العليا في التوقيت ذاته.

مزايا وتنازلات الشكل العريض

الشاشة الداخلية بنسبة 4:3 تجعل تصفح المواقع وقراءة الكتب والعمل على تطبيقات متعددة أكثر طبيعية، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية. لكن الشاشة الخارجية العريضة تجعل استخدام الهاتف بيد واحدة أقل راحة في البداية، كما أن فتح لوحة المفاتيح يستحوذ على جزء كبير من المساحة الرأسية المحدودة.

ويعمل الهاتف بنظام One UI 9 المبني على Android 17، ويتيح تشغيل ما يصل إلى ثلاثة تطبيقات في تقسيمات مختلفة للشاشة إلى جانب نوافذ عائمة. ويستخدم معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy مع ذاكرة تصل إلى 16 غيغابايت وتخزين حتى 1 تيرابايت، مع دعم شحن سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط. ويبدأ سعره من نحو 7200 درهم.

اقتراب موعد أول آيفون قابل للطي

يأتي طرح Fold 8 قبل أسابيع من الموعد الذي تشير تقارير متعددة إلى أن أبل قد تكشف خلاله عن أول آيفون قابل للطي، المتوقع أن يُعلن ضمن فعاليات إطلاق آيفون 18 في سبتمبر 2026. وبحسب التسريبات، يُتوقع أن يأتي الجهاز بشاشة خارجية بقياس نحو 5.5 بوصة وشاشة داخلية بنحو 7.8 بوصة، بأبعاد قريبة من تصميم Fold 8 العريض. ولم تؤكد أبل رسمياً حتى الآن اسم الجهاز أو مواصفاته أو موعد توفره التجاري.

ويرى مراقبون أن التشابه في الأبعاد بين الجهازين يجعل المقارنة بينهما شبه حتمية، خصوصاً أن تقارير تشير إلى أن شاشة جهاز أبل المرتقب من تصنيع سامسونغ نفسها. وبينما راكمت سامسونغ خبرة سبع سنوات في تطوير هذه الفئة، تراهن أبل على دمج منظومة آيفون وآيباد لتقديم تجربة أكثر تكاملاً في أول محاولة لها.

Exit mobile version