عقار مونجارو ارتبط بوفاة طالبة مصرية تبلغ من العمر 19 عاماً داخل سكنها الجامعي في العاصمة البريطانية لندن، بعد ساعات من استخدامه لإنقاص الوزن، وفقاً لما أوردته التقارير عن نتائج التحقيقات والفحص الطبي.
ضجة في بريطانيا: علاقة حقن التخسيس أوزيمبيك ومونجارو بارتفاع معدل الوفيات
الفرق بين الدهون الصحية والدهون الضارة ( 10 انواع )
وبحسب التفاصيل المتداولة، شعرت الطالبة جوزفين نصر بآلام شديدة في البطن وغثيان ورغبة متكررة في القيء أثناء وجودها في الحرم الجامعي، قبل أن تتواصل مع أسرتها لطلب المساعدة. ومع تزايد القلق عليها، تواصلت الأسرة مع الجهات المعنية في الجامعة للاطمئنان على حالتها.
وعندما وصل أفراد الأمن إلى مقر سكنها ولم يتلقوا استجابة، جرى كسر باب الشقة، حيث عُثر عليها فاقدة للوعي داخل الحمام. ووصلت فرق الإسعاف إلى المكان، لكنها أعلنت وفاتها، فيما عثرت الشرطة على عبوة فارغة من العقار بالقرب منها، وفق التقارير.
تحقيقات تكشف حالة قلبية غير معلومة
وأشارت نتائج الفحوص والتحقيقات إلى أن الطالبة كانت تعاني من حالة قلبية خلقية تُعرف باسم الجسر العضلي القلبي، وهي حالة تؤثر في مسار أحد شرايين القلب.
وذكرت التقارير أن الوفاة ارتبطت بتداخل الحالة القلبية مع اضطرابات حادة في مستوى السكر والأملاح، ما أدى إلى اضطراب خطير في نظم القلب. ولا يعني ذلك أن عقار مونجارو وحده كان سبب الوفاة، إذ ترتبط النتيجة النهائية بتقييم طبي للحالة والظروف المحيطة باستخدام الدواء.
وبحسب المعلومات المنشورة عن الحالة، لم تكن الطالبة تعاني من سمنة شديدة، وكانت قد حصلت على وصفة طبية للعقار من الولايات المتحدة بغرض إنقاص الوزن.
تحذيرات من الاستخدام غير الطبي
وأعادت الواقعة الجدل حول استخدام أدوية إنقاص الوزن خارج الحالات التي تستدعيها طبياً، خصوصاً مع انتشار استخدامها لأهداف تتعلق بالمظهر والرشاقة.
وحذر الطبيب والمفكر خالد منتصر من الاستخدام العشوائي لهذه الأدوية، داعياً إلى إجراء الفحوص الطبية اللازمة قبل استخدامها. كما جدد استشاري أمراض القلب الدكتور جمال شعبان تحذيراته من تناول أدوية إنقاص الوزن دون تقييم طبي شامل للحالة الصحية.
وتؤكد الواقعة أهمية عدم استخدام أدوية إنقاص الوزن بناءً على تجارب الآخرين أو وصفات غير مناسبة للحالة، وضرورة أن يحدد الطبيب المختص مدى ملاءمة الدواء والجرعة بعد تقييم التاريخ المرضي والحالة الصحية للمريض.
