مستشفى الدوحة يعيد السمع لـ10 أطفال

اختتم مستشفى الدوحة التخصصي للأذن والأنف والحنجرة، التابع لمنظمة صندوق إعانة المرضى، مخيماً لعمليات زراعة القوقعة الإلكترونية بالشراكة مع جمعية قطر الخيرية، استفاد منه 10 أطفال من عدة ولايات سودانية، بعد نجاح تام للعمليات التي أجراها فريق جراحي سوداني متخصص في جراحات الأذن الدقيقة.

وزير الصحة يتفقد مستشفى الدوحة ويؤكد استمرار دعم الخدمات الطبية

ويهدف المخيم إلى إعادة السمع والتواصل اللفظي للأطفال الذين يعانون من الصمم التام وفقدان السمع الحسي العصبي الشديد، بما يسهم في إدماجهم في المجتمع وتمكينهم من مواصلة التعليم وحياتهم الطبيعية.

شكر للشركاء الداعمين للبرنامج

وثمّن الدكتور فهد عوض، المدير التنفيذي لمنظمة صندوق إعانة المرضى، في تصريح صحفي بمناسبة ختام المخيم، جهود إدارة المستشفى وشركائها، مشيداً بدور جمعية قطر الخيرية في توفير تكاليف القواقع الإلكترونية. وأكد أهمية استمرار هذا الدعم للوصول إلى مزيد من الأطفال المحتاجين، متقدماً بالشكر لوزارة الصحة الاتحادية والولائية ومفوضية العون الإنساني وكل الشركاء والكوادر الطبية.

برنامج تأهيل لمدة عام كامل

من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم علي عمر، نائب المدير العام للمستشفى، أن الأطفال المستفيدين سيخضعون لبرنامج متكامل للتأهيل السمعي والتخاطب لمدة عام كامل، يشمل جلسات تخاطب مكثفة وتنمية اللغة والتواصل اللفظي، إلى جانب المتابعة الدورية وضبط القوقعة لضمان أفضل استفادة من الجهاز.

وأشار إلى أن أكثر من 290 طفلاً من مختلف ولايات السودان سُجلوا وخضعوا للتقييم الطبي بحاجتهم لزراعة القوقعة، وهو ما يعكس حجم الحاجة إلى توسيع هذه البرامج، موجهاً نداءً لأهل الخير والمانحين لدعم هذا المجال. وأعربت أسر الأطفال المستفيدين عن شكرها وامتنانها لكل الجهات التي ساهمت في إنجاح المخيم.

ويُعد مستشفى الدوحة التخصصي، الذي تأسس بمنحة أميرية من دولة قطر وافتُتح عام 2008، من المؤسسات الرائدة في برنامج زراعة القوقعة الإلكترونية بالسودان، حيث أُجريت أول عملية فيه عام 2009، وبلغ إجمالي العمليات المنفذة به 265 عملية حتى الآن.

Exit mobile version