الهندي عز الدين يكتب: مريم الصادق والموقف العقلاني

مريم الصادق والموقف العقلاني

الهندي عز الدين

موقف الدكتورة مريم الصادق المهدي نائب رئيس حزب الامة القومي الإيجابي من دعوة الرئيس البرهان للحوار السوداني السوداني ، موقف عقلاني ينم عن حكمة ووعي وخبرة سياسية ورؤية وطنية خالصة.
~ مريم انتقدت حوار بعض السودانيين مع الأجنبي وشكواهم له ، ورفضهم الجلوس إلى بعضهم البعض ، وقالت إن الاسلاميين ليسوا كتلة واحدة ، فلابد من تصنيفهم ، وأوضحت رؤيتها : ( هل نقبض عليهم ؟ إذن لابد من استمرار الحرب للقبض عليهم وسجنهم).

الهندي عز الدين يكتب: ذكريات باقية..!!

ودعت مريم إلى تقدير معاناة وآلام الشعب السوداني بعد اكثر من ثلاث سنوات من الحرب.
~ لا أحد في (صمود) يستطيع أن يزايد على نضالات مريم المنصورة في مواجهة النظام السابق، لقد كنا موجودين في السودان و لا نعرف سياسية تعرضت للسجن والاعتقال والملاحقة مثل مريم الصادق ، لم يتعرض حمدوك وبابكر فيصل وخالد سلك لما تعرضت له مريم في المعتقلات بسجن كوبر وسجن النساء بأم درمان ، وانكسر ذراعها بإحدى المظاهرات الشعبية قبل سقوط النظام بسنوات.

~ الفرق بين مريم والرافضين للحوار في الداخل ، أن إرادتها حرة ، بينما الآخرون مقيدون ومكبلون بقرار سلطة أبوظبي ومليشيا آل دقلو.
~ أهنىء دكتورة مريم على هذا الموقف الوطني الأصيل، وأدعو إلى ضرورة أن تكون لجنة الحوار التي قابلت البرهان لجنة قومية بحق وحقيقة ، فمعظم الأسماء التي رشحت (يسارية علمانية) لا تمثل طيفاً واسعاً من الشعب السوداني ، فالمحبوب عبدالسلام و عثمان ميرغني لا يمثلان الإسلاميين بل يتطرفان ضدهما ، وبقية أعضاء اللجنة أقرب لتحالف صمود.

Exit mobile version