عائشة الماجدي : اقرعوا القصة ما نحرق تاني

الصوت الواحد …

الدولة القوية بتمشي بسياسة خارجية واحدة وصوت واحد

لاحظت في الفترة الفاتت انه بقينا نشوف زيارات و لقاءات لمسؤولين من السودان مع رؤساء دول ومسؤولين كبار
والمشكلة ما في الزيارة المشكلة في الرسالة !!
منه البتكلم باسم منه
وهل في تفويض
وتحت أي مؤسسة

تعدد مراكز القرار وتعدد المرسلين بِكسر هيبة الدولة وبخلي الخارج يشوف السودان كأنه مجموعة علاقات خاصة وفصائل
ما كــدولة عندها وزارة خارجية ودبلوماسية رسمية وقنوات معتمدة و مبعوثين رئاسة معتمدين …
عبد الله علي إبراهيم يكتب: حوار البرهان مع “صمود”: من يملك ترفاً لهذه الضوضاء؟

طيب سؤال واضح وبسيط ؟
مناوي لما يمشي ويقابل رؤساء دول بمشي بأي صفة
هل بصفته حاكم إقليم دارفور اونلاين لا أرض لا جمهور كله محتل !
ولا بصفته مبعوث رسمي من الدولة!
ولا بصفته قائد حركة مسلحة

إقليم دارفور وضعه معروف جزء كبير منه لسه ما تحت سيطرة الدولة والناس المشردين والنازحين لسه منتظرين الدولة ترجع ليهم فكيف نمثلهم في الخارج ونحن ما قادرين نأمنهم في الداخل

أنا ما ضد العلاقات ولا ضد الدبلوماسية الشعبية لكن ضد الفوضى في التمثيل لانه كل ما زاد عدد الناس البتكلمو باسم السودان كل ما ضعفت كلمة السودان..
الدولة المحترمة عندها وزير خارجية وعندها مؤسسات وعندها بروتوكول ما ممكن نخلي العلاقات الخارجية سوق مفتوح كل زول يمشي باسمه …

السودان أكبر من الأشخاص وأكبر من الفصائل
و العالم لازم يشوف حكومة واحدة ودولة واحدة وموقف واحد …
( الذاكرة فيها حميرتي زمان كل يوم ماشي يتكلم عن السودان في دولة وعمل تحالفات بعد حرق البلد ) … اقرعوا القصة ما نحرق تاني …

وبس ..

عائشة الماجدي

Exit mobile version