بعد فوزه بجائزة Skytrax 2026.. مطار الملك خالد الدولي يطبق نظام المطار الصامت

بدأ مطار الملك خالد الدولي بالرياض التطبيق التدريجي لمشروع “المطار الصامت”، انطلاقاً من الصالة الدولية رقم 5، ضمن خطوة تهدف إلى تقليل النداءات الصوتية العامة والاعتماد بشكل أكبر على الشاشات والوسائل الرقمية لإبلاغ المسافرين بمعلومات رحلاتهم.

ويأتي المشروع بعد أكثر من أربعة عقود على افتتاح المطار عام 1983، بحسب ما يؤكده الموقع الرسمي للمطار، ليدخل بذلك مرحلة جديدة في تجربة السفر داخل صالاته.

مطار الملك خالد يشهد أكبر حدث في تاريخه

رسميًا: توزيع جديد لصالات السفر الدولية في مطار الملك خالد

مطار الملك خالد يطلق أكبر خطة تحوّل منذ 40 عامًا… تغييرات كبرى في الصالات

بداية التطبيق من الصالة الدولية رقم 5

وانطلقت المرحلة الأولى من المشروع في الصالة الدولية رقم 5، عبر تقليل النداءات العامة وحصر جزء منها بالقرب من بوابات المغادرة، مع تعزيز استخدام شاشات معلومات الرحلات والوسائل الرقمية الأخرى.

دلالة مصطلح “المطار الصامت”

ولا يعني مصطلح “المطار الصامت” اختفاء الأصوات بشكل كامل داخل صالات المطار، وإنما الحد من الإعلانات المتكررة التي يسمعها جميع المسافرين رغم أنها تخص رحلة أو مجموعة محدودة منهم، مع استمرار النداءات الضرورية والأمنية وحالات الطوارئ كما هي.

ويهدف النظام إلى توفير بيئة أكثر هدوءاً داخل الصالات، وخفض الضوضاء والتشويش الصوتي، ورفع اعتماد المسافرين على المعلومات الرقمية، إلى جانب جعل النداءات المهمة أكثر وضوحاً عند الحاجة إلى استخدامها.

تجارب مماثلة في مطارات إقليمية ودولية

وتأتي التجربة ضمن توجه عالمي سبق أن طبقته مطارات دولية عدة، إذ أعلن مطار دبي الدولي مشروع “المطار الصامت” في عام 2010، وتمكن من خفض عدد النداءات اليومية من أكثر من 2000 نداء إلى أقل من 700 نداء دون التأثير على أداء مغادرة الرحلات، بحسب ما أفادت به مطارات دبي.

وفي السعودية، سبق مطار أبها الدولي إلى تطبيق مفهوم المطار الصامت في عام 2024، فيما يمثل دخول مطار الملك خالد التجربة خطوة مهمة نظراً لحجم الحركة الجوية وأعداد المسافرين في مطار العاصمة.

ويتزامن هذا التحول مع تقدم مطار الملك خالد عالمياً، بعد حصوله في جوائز Skytrax للمطارات لعام 2026 على لقب “أكثر مطارات العالم تحسناً”، في مؤشر على التطوير الذي تشهده مرافق المطار وخدماته.

وبهذا التحول، قد تصبح عبارة “النداء الأخير للمسافرين” أقل حضوراً تدريجياً في صالات مطار الرياض، بعد أن ظلت لعقود جزءاً مألوفاً من تجربة السفر، لتنتقل المعلومة تدريجياً من مكبرات الصوت إلى الشاشات والهواتف والإشعارات الرقمية.

 

 

Exit mobile version