تتزايد المخاوف في ولاية القضارف و سهل البطانة من تداعيات شح و تأخر الأمطار خلال الموسم الزراعي الحالي، وسط تحذيرات من تأثيرات محتملة على الزراعة المطرية ومراعي الثروة الحيوانية.
و في ظل ضعف الهطول و عدم انتظامه، حيث تقام “صلاة الاستسقاء” في عدد من مناطق القضارف، بينما يحذر مختصون من أن استمرار شح الأمطار قد يفاقم الضغوط على الموسم الزراعي و يؤثر في توافر الأعلاف و المراعي الطبيعية.
القضارف تحصل على 65% من تمويل البنك الزراعي للموسم الحالي
و تشير إفادات محلية إلى أن أجزاء واسعة من سهل البطانة الممتد من القضارف إلى شرق شندي سجلت معدلات أمطار أقل من المعتاد، فيما قال مواطن من شمال شندي إن مراعي وادي الهواد لم تتلقَّ حتى الآن كميات الأمطار المعتادة، ما انعكس على نمو الغطاء النباتي و توافر المرعى للماشية.
المخاوف أتت مع تقارير عن تأخر العمليات الزراعية في القضارف، بينما لم تتجاوز المساحات المزروعة في ولاية سنار نحو 29% من المساحة المستهدفة حتى أوائل أغسطس، بسبب قلة الأمطار، إلى جانب ارتفاع تكاليف الإنتاج و مشكلات التمويل والطاقة.
التيار
