عبد الماجد عبد الحميد يكتب : و يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين

الحديث عن مقترح ستقف وراءه أمريكا و حلفاؤها و سيقره مجلس الأمن الدولي بفرض حظر للطيران علي الجيش السوداني .. هذا الحديث سابق لأوانه .. و كثافة نشره بالطريقة الترويعية التي يتم تداولها هدفه تعويض نفسي للمليشيا و كلاب صيدها من جهة و بث روح الإحباط في صفوف الداعمين للجيش السوداني من جهة ٍ أخري ..
القرار 1591 الخاص بالعقوبات المتعلقة بأزمة دارفور و حظر السلاح درجت ( العادة) علي تمديده قبل إنتهاء مدة صلاحيته .. ويتوقع أن يتم تمديده خلال الشهر القادم
هنالك محاولات تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بتحريض إماراتي مدفوع القيمة من خلف الكواليس لتوسيع التفويض الأممي ليشمل حظر السلاح في كل أنحاء السودان إضافةً إلي الطيران والمسيّرات ..
السودان يخوض الآن معركة دبلوماسية لمنع توسيع التفويض كما ترغب أمريكا و صويحباتها .. السودان يراهن على أصدقائه من حملة شارة الفيتو و خاصة ً روسيا والصين ..

عبد الماجد عبد الحميد يكتب : حول رئاسة البرهان و تيراب الاسلاميين
سيكون هنالك تفاوض وتشاور لتعديل مسودة المقترح الأمريكي الإماراتي .. تفا وض وتشاور سيقود إلي حذف أي عناصر جديدة وفقاً للمقترح الإماراتي الملفوف بالعلم الأمريكي ..
حال فشل مجلس الأمن في التوافق علي المسودة المطروحة من أمريكا و بريطانيا بدعم وتحريض إماراتي سيلجأ المجلس لما يُعرف بالتجديد التقني أي تمديد القرار بلغته ومضمونه القديم لمدة عام ..
و بين هذا وذاك تبقي الحقيقة التي تسعي أمريكا و حلفاؤها لتغطيتها بأصابعهم .. إنهم لايريدون معايشة الهزيمة الساحقة للمليشيا ..
و يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين ..

عبد الماجد عبد الحميد

Exit mobile version