هاجر سليمان تكتب.. جيش عصابة (الخال) فى قبضة (المباحث)

عصابة (الخال) عبارة عن مجموعات متعددة تمثل جيشا من افراد العصابات المختلفة وهى عصابات منظمة تمارس أخطر أنماط الجرائم يقودها جميعها (الخال) ولكنها تعمل فى ولايات متعددة إذ أن لها فروع تعمل بين الولايات وتمارس نشاطا هداما للمجتمع نشاط من شأنه ان يقتل المرؤة ويفكك النسيج الاجتماعى فى المجتمع ويقضى على نخوة وشهامة السودانيين المعروفة .

هاجر سليمان تكتب.. محلية كرري تسعى لتشريد (٣٠٠) تلميذ بتحويل مدرستهم لمركز إيواء …الخرطوم عاصمة المِحَن ..!!

هاجر سليمان تكتب: الرئيس يسأل الأزالكم منو ؟؟

هاجر سليمان تكتب: حوار (البرهان) وحصانات قادة الأحزاب..
يقوم نشاط هذه العصابات على ممارسة الإبتزاز والاستيلاء على اموال المواطنين من خلال استغلال فتيات يتبعن لتنظيم العصابة يقمن بإصطياد الضحايا ومن ثم إبتزازهم ، وتقوم الفكرة على مبدأ استغلال مرؤة الشعب حيث تقف الفتيات فى الشارع العام يأشرن للمركبات بأيديهن بإلحاح ومن ثم تتوقف السيارة بغرض إيصالهن ومن هنا تبدأ المتابعة والملاحقة ووضع كمين محكم ووضع سائق مركبة (فضل الظهر) فى كماشة الى ان يقوم بايصال الفتاة وما أن تهم الفتاة بالنزول حتى يجد نفسه فى كمين تحيط به قوة أشبه بقوة المباحث تقوم بضبط الشابة والتى تدعى الإرهاب والخوف وتقر بأنها فعلت الفاحشة مع الضحية ومن ثم تبدأ عمليات إبتزاز الضحية وإرهابه بإقتياده للحراسة وفتح بلاغات فى مواجهته أو أن عليه (مخارجة نفسه) بأخف ضرر ثم يركن الضحية لمخارجة نفسه فيتم إرغامه بفتح تطبيق بنكك ومن ثم تحويل امواله الى حساباتهم او ارغامه بتحويل مبالغ لصالحهم وينتهى الامر بان يتم وضعه فى المقعد الخلفى لسيارته وإقتياده لمنطقة نائية والتخلص منه وامتطاء سيارتهم الاكسنت تباعا والتى تختفى قبل ان يستوعب الضحية انه سفط ضحية عصابة وليس قوة نظامية .
تلك العصابة يحمل احد عناصرها سلاحا عبارة عن مسدس لارهاب الضحايا ونفذت جرائم متعددة فى نهر النيل وكسلا والخرطوم وبدأ البحث عن عناصرها دون دليل محسوس .
حينما وردت معلومات لدى مباحث رئاسة شرطة محلية شرق النيل نشطت فى البحث عن العصابة واثناء بحثها ورد بلاغين لدى الشرطة حول العصابة فكثفت مباحث رئاسة المحلية البحث حتى توصلت لمخبأ بحى السامراب وتحركت اليه ولكن فر المتهم من المقر بعد ان اطلق الرصاص على الشرطة التى بدورها اطلقت النار على لساتك سيارته زالتى تأذى احدها ورغم ذلك واصل الفرار بالعربة .
توصلت مباحث رئاسة المحلية الى خيوط تقود لموقع المتهم فقامت بوضع خطة ذكية قادت للايقاع بالمتهم الهارب ومن ثم اوقعت خطة اخرى بزعيم العصابة الشهير بلقب (الخال) والذى كان بصدد مغادرة العاصمة والهروب الى ولاية اخرى عدا نهر النيل التى تلاحقه فيها قوات الفيدرالية ، وهو الزعيم المحرك لكل عصابات الولايات والعاصمة وتبين انه نظامى سابق وسلم نفسه بهدؤ لقوة المباحث لحظة القبض عليه واستطاع ان يجمع جميع عناصر عصابته بالعاصمة ليتم القبض عليهم أثناء تخطيطهم لإرتكاب جريمة جديدة وتم الايقاع بهم جميعا وعددهم ثمانية متهمين بينهم فتاتين .
ارشد الزعيم على عصاباته بالولايات وتحركت قوات الفيدرالية بنهر النيل واوقفت عدد من عناصر العصابة ، وهم قد إرتكبوا عدد كبير من الجرائم تحصلوا من خلالها على أموال طائلة بعضها مبالغ بالعملات الاجنبية ، ولكن معظم الضحايا إمتنعوا عن تدوين بلاغات نسبة لخطورة الجريمة واثرها على المجتمع والأسر السودانية .
العملية التى نفذتها مباحث رئاسة شرطة محلية شرق النيل تمت بجهد خالص من مباحث الرئاسة واشراف مباشر من مدير شرطة المحلية اللواء عبدالرحمن مدنى والذى قدم كل الإمكانيات اللازمة للايقاع بالعصابة نسبة لخطورتها على المجتمع وبسطا للأمن والاستقرار ليس بالمحلية فحسب فالبقبض على عصابة الخال وزعيمها تم القضاء على اسطورة عصابات الابتزاز التى تستغل جانب الأعراض والجوانب الأخلاقية فى الأسر ، وتحذر الشرطة كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار البلاد .

Exit mobile version