طبيب عيون يوضح أسباب التدهور الحاد في بصر التلاميذ

أفاد البروفيسور إيغور أزناوريان، أخصائي طب العيون، بأن أطفال المدارس قد يعانون من انخفاض في حدة البصر خلال فترة تكيّف أعينهم مع الظروف الجديدة والإجهاد البصري الناتج عن النظر إلى الأشياء القريبة لفترات طويلة.

يعاني منه 2.5 مليار شخص.. 5 أسباب لانتشار ضعف البصر حول العالم

وأوضح أن عين الطفل الذي يحدّق في دفتر أو كتاب أو هاتف لساعات طويلة تبدأ بالاستطالة تدريجياً لتوفير الطاقة اللازمة للأنشطة التي تتطلب تركيزاً بصرياً دقيقاً، وهي الحالة المعروفة بـ”قصر النظر المدرسي”.

وبيّن أزناوريان أن هذا التكيف لا يحدث بين ليلة وضحاها، بل يستغرق عدة سنوات، ولذلك فإن أطفال الصف الأول، الذين لم يبلغ عبء عملهم البصري ذروته بعد، يعانون من تدهور أقل في البصر، فيما تبدأ المشكلات بالظهور عندما يصل الوقت الذي يقضونه في العمل عن قرب إلى حد حرج.

الفئة العمرية الأكثر عرضة لقصر النظر

ووفقاً للبروفيسور، يُشخَّص قصر النظر غالباً لدى أطفال المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و9 سنوات، إذ تكون مقلتا العينين قد تكيّفتا مع الإجهاد البصري بحلول هذا الوقت، ويصبح التأثير التراكمي ملحوظاً أثناء الفحص الطبي. وأشار إلى أنه بحلول الصف الثامن، يعاني أكثر من نصف الطلاب من درجة ما من قصر النظر.

سن التشخيص الأكثر شيوعاً: 7 – 9 سنوات
نسبة المصابين بحلول الصف الثامن: أكثر من 50%

وأكد أزناوريان أن الآباء غالباً ما يلجؤون إلى الرعاية الطبية عندما يكون قصر نظر أطفالهم شديداً، بعد أن كانوا يعزون الأعراض سابقاً إلى الإرهاق الطبيعي فقط.

علامات تحذيرية لمشكلات الرؤية

وذكر البروفيسور عدة علامات تشير إلى وجود مشكلات في الرؤية لدى أطفال المدارس، منها أن يبدأ الطفل بالتحديق عند النظر إلى اللافتات أو أرقام الحافلات، وينحني بشدة عند قراءة كتاب، إلى جانب الشكوى من صداع مسائي أو شعور بوجود رمل في العينين.

Exit mobile version