السودان.. تصاعد المواجهات قرب الحدود مع إثيوبيا و7 قتلى بكردفان

تصاعدت المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، وسط تعزيزات عسكرية ومخاوف من اتساع رقعة القتال قرب الحدود مع إثيوبيا. وقُتل 7 أشخاص في ولايتي شمال وجنوب كردفان خلال الساعات الماضية.

الجيش يصد هجومين في جنوب كردفان والنيل الأزرق وتحذير من إبادة بمدينة النهود

الجيش السوداني يدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى النيل الأزرق

وسط توتر على الحدود.. إثيوبيا ترد على اتهامات السودان بمساعدة الدعم السريع

ودفع الجيش السوداني بـ”لواء النخبة” التابع لجهاز المخابرات العامة إلى محور بكوري، بالتزامن مع تحركات عسكرية مكثفة في عدد من محاور الولاية، وذلك عقب إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على قاعدتين عسكريتين جنوب شرقي الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق.

تصريحات رسمية من الدمازين

قال حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة إن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة، وإن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تعمل بيقظة وجاهزية لحماية المواطنين وتأمين حدود الإقليم. وأكد العمدة أن القوات النظامية لن تسمح بأي تهديد لأمن الإقليم واستقراره، داعياً المواطنين إلى الاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية.

وأفادت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في بيان بأن “لواء النخبة” تحرك بعزيمة كاملة لتعزيز تقدم القوات المسلحة في محور بكوري.

ضحايا مدنيون في كردفان

وأدانت شبكة أطباء السودان استهداف الأعيان المدنية والأسواق والمركبات المحملة بالمواد الغذائية، معتبرة ذلك انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وتهديداً مباشراً لحياة المدنيين، فيما دعت المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لإغاثة المتضررين.

سياق الصراع المستمر

تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ومنذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، أسفر النزاع بين الجيش والدعم السريع عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.

Exit mobile version