أكد رئيس مجلس الوزراء السوداني البروفيسور كامل إدريس استعداد السودان للتعاون الكامل مع الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان في تعزيز مبادئ حقوق الإنسان وترقيتها، بما يتسق مع سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها.
السودان يطالب الامم المتحدة بإبراز الحقائق بشأن التطورات على الشريط الحدودي مع أثيوبيا
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، رضوان نويصر الخبير المستقل المعني بحقوق الإنسان في السودان والوفد المرافق له.
وقال رئيس الوزراء إن رعاية المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وتعزيزها جزء لا يتجزأ من المكون المجتمعي في السودان، مستنداً إلى التعاليم الدينية والموروثات الثقافية والقيم الاجتماعية والأخلاقية للبلاد.
التكامل مع المفوضية في المتابعة والتدريب
وأوضح إدريس أن السودان سيعمل مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان وفق مفهوم التكاملية والعمل المشترك، خاصة في جوانب المتابعة والمراقبة والتحقق، إضافة إلى مجالات التعاون الفني والتدريب.
وأشار إلى أن الحرب في السودان، التي وصفها بأنها اقتربت من نهايتها، أفرزت تحديات كبيرة في البلاد، لا سيما في ضوء ما وصفه بالفظائع والجرائم التي ارتكبتها المليشيا المتمردة في حق المدنيين.
إعادة النسيج المجتمعي وتجديد الثقة بالخبراء الأمميين
وأبان رئيس الوزراء أن السودان سيعمل على إعادة النسيج المجتمعي لسابق قوته، من خلال جهود الأمن والسلم المجتمعي بالتعاون مع الأصدقاء والشركاء الدوليين.
وجدد إدريس ثقته الكاملة في الجهود التي يبذلها المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الذي تم تجديد ولايته لدورة أخرى، كما جدد ثقته في جهود الخبير المستقل نويصر، موجهاً أجهزة الدولة ذات الصلة بالتعاون معه.
