دافعت الإعلامية جدية عثمان عن مشاركتها في حملة «أين الكيماوي؟»، مؤكدة أن سؤالها لم يكن إنكاراً لمعاناة الضحايا، وإنما مطالبة بتقديم الأدلة وكشف الحقيقة، ودعت المنظمات الدولية و الخبراء و الجهات المستقلة إلى الحضور للسودان والتحقق من الاتهامات و إعلان النتائج أمام العالم.
شرطة الخرطوم تضبط متهمة بالتعاون مع الدعم السريع بالكلاكلةو انتقدت جدية ما قالت إنها حملات هجوم شخصي و تشويه و مقاطع محرّفة بالذكاء الاصطناعي استهدفتها بسبب موقفها، مؤكدة أنها لن تنشغل بالرد على الإساءة وستظل متمسكة بسؤال «أين الكيماوي؟»، قبل أن تختتم رسالتها بقولها: «كل الحب لعشيقي الأول وحبيبي السودان.. دام مرفوع الرأس شامخاً مدى الأزمان».
خبر

