رحّلت السلطات الأمريكية طالب سعودي ادّعى أنه “النبي محمد” اعتُقل في مارس الماضي، بعد أن هدد متسوقين في أحد المتاجر من خلال دعوته لهم بدخول الإسلام بصورة عنيفة.
وأغلق ملف الطالب السعودي “خ. س” (24 عاماً) بترحيله، بعد إسقاط كل التهم بحقه. وكان الطالب قد ادّعى أنه النبي محمد، وقام بضرب الموظفين وخنق إحدى الموظفات وهدّدها بالقتل، إذا لم تستجب لطلبه وتعتنق الإسلام.
وبحسب صحف أمريكية، لم يقف الأمر عند ذلك الحد، بل وصل إلى مقاومة الشرطة لدى محاولة اعتقاله، وقام بكسر يد أحد أفراد الشرطة وتشاجر معهم أكثر من مرة، وظل يصرخ بهتاف “الله أكبر”. وكان الطالب السعودي يدرس في جامعة بول ستيت الأمريكية، ووجّهت له السلطات الأمريكية 15 تهمة، منها تهديد المتسوقين واستعمال العنف ومقاومة السلطات وتهديد الموظفين وغيرها .
وفور القرار بترحيله، أوصى نائب مدير عام مقاطعة ديلاوير، إيريك هوفمان، بإسقاط كل التهم بحقه بعد أن تم ترحيله لبلده
عين اليوم
