قائد الفرقة الرابعة يتفقد أضرار هجمات المسيرات على الدمازين
تفقد قائد الفرقة الرابعة مشاة بمدينة الدمازين، اللواء إسماعيل الطيب، الأضرار والخسائر الناجمة عن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق السودانية المحاذية لإثيوبيا.
وقال إسماعيل الطيب إن القوات المسلحة تتابع التطورات الميدانية في الإقليم، وتعمل على تعزيز حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكداً استعدادها للتعامل مع التهديدات التي قد تمس أمن ولاية النيل الأزرق.
الجيش يصعد هجماته الجوية بغرب كردفان واستهداف الدمازين لليوم الثاني
الجيش يؤكد بقاء جبل كدم تحت سيطرته بعد إعلان الدعم السريع
وأضاف أن الجيش سيواصل مهامه في تأمين مدينة الدمازين ومناطق الإقليم، بالتزامن مع تصاعد النشاط العسكري خلال الأيام الأخيرة.
هجمات متتالية وتصعيد ميداني
وتعرضت الدمازين لهجمات متتالية بطائرات مسيّرة خلال يومين، استهدفت محطات وقود ومرافق مدنية، وأسفرت، وفق المعلومات الواردة، عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
وتزامنت الهجمات مع مواجهات برية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في محوري الكرمك وقيسان، وسط مساعٍ من الدعم السريع للتوغل في مناطق بالولاية، فيما يواصل الجيش التصدي لتقدمها.
وظلت الدمازين آمنة نسبياً خلال فترة الحرب، قبل أن تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً على امتداد الحدود مع إثيوبيا خلال العام الجاري، مع تحرك قوات الدعم السريع وحلفائها شمالاً باتجاه المدينة.
ويبعد آخر موقع معروف لتمركز قوات الدعم السريع نحو 100 كيلومتر جنوب الدمازين.
نزوح واسع في ولاية النيل الأزرق
وأدى القتال في ولاية النيل الأزرق خلال العام الجاري إلى نزوح ما يقرب من 100 ألف شخص، يقيم نحو نصفهم في مدينة الدمازين.
واتهم السودان مراراً قوات الدعم السريع بشن هجمات على النيل الأزرق انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية، بينما نفت إثيوبيا اتهامات بإيواء مقاتلين من الدعم السريع.
وتقول مصادر محلية إن الحدود بين البلدين، التي يسهل اختراقها، تمثل خط إمداد رئيسياً لقوات الدعم السريع وحلفائها.
وتسيطر قوات الدعم السريع، إلى جانب الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، على مناطق جنوب ولاية النيل الأزرق المتاخمة لإثيوبيا وجنوب السودان.
وتستمر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، وقد أودت، وفق تقديرات عاملين في المجال الإنساني، بحياة أكثر من 200 ألف شخص، كما تسببت في أزمتي جوع ونزوح واسعتين.
