محمد جمعة نوار : حاكموها أو أطلقوها!

قد لا اتفق مع الزميلة عائشة الماجدي . في بعض ارائها وتقديراتها او حتى زوايا نقدها .
لكني اتفق في حقها ان تنال حقوقها القانونية بشأن حالة التوقيف او الاحتجاز الذي تتعرض له فذات الصلاحيات التي خولت اجراء ما تجاهها .
تمنحها كامل الحق بالحد الادنى في تحويل الامر الى مسار معتاد الاجراءات بما في ذلك الحصول على ضمانة وعون قانوني وتكييف لمواجتها الاجراء الذي هو ضدها ومدخل هذه الحقوق . ان تخاطب الجهة المحتجزة الراي العام بشان ما حدث معها .
انا شخصيا لا ادعم منح الصحفيين و كل كاتب راي حصانة مطلقة . فمثلما نحاكم الاداء العام من حق المتضرر او من تم تجاوز بشأنه سلوك الطرق القانونية لرد حقه .

عائشة الماجدي : “وزير الكهرباء ما تفضحنا .. ما تقطع الكهرباء بالله “
هذه ليست نقطة جدال بل هو سلوك مفيد و للصالح العام .
خاصة انه من المؤكد ان قضيتها لن تتجاوز النشر و لا اظنها اكثر من هذا
عائشة الماجدي على صعيد التواصل في الوسط الاعلامي ظلت حاضرة في منشط و مكره الجميع و ما غابت عن واجب أو ترددت و لا يصح ان تواجه قضيتها هذا التجاهل .
والله احزنني الصمت الذي لحق بالجميع والحيرة بما في ذلك الجهات النقابية الممثلة للصحفيين ولا يمكن اعتبارها غريبة عن هذا الوسط . بدليل انها عملت بصحف وفضائيات . واللهم نسألك الا تبلتينا في حسن ظن الناس بنا أو ظننا بهم .

محمد جمعة نوار

Exit mobile version