هذه حرب على السلطة بين طرفي نزاع، وليس للشعب علاقة بها
وهذه (حرب عبثية) قد تؤدي إلى تقسيم أثيوبيا
كما ندعو الاتحاد الأفريقي إلى تعليق عضوية أثيوبيا في المجلس، ونقل مقره في عاصمة أفريقية أخرى، حتى لا يبدو وكأن الاتحاد الأفريقي منحاز إلى طرف دون آخر، فهذه (حرب على السلطة) لا تستثني أحدا ولا خير فيها، ولربما تقود إلى حرب أهلية كارثية
نحذر جميع الدول الإقليمية والدولية من دعم أحد طرفي الحرب، فهذا مما يطيل أمدها وستكون وبالًا على أثيوبيا ودول الجوار كذلك
السودان: إثيوبيا تسعى للتوسع داخل أراضينا واحتلال مناطق حدودية
هل تستغل إثيوبيا اتفاقها الأمني مع واشنطن لإسناد الدعم السريع؟
وندعوا طرفي النزاع إلى ضبط النفس والتوقف الفوري والاستجابه لدعوات الجلوس إلى طاولات التفاوض
وعلى الجيش الأثيوبي أن يستسلم لحقن الدماء، اليابان استسلمت!
يجب على أثيوبيا كذلك طرد المرتزقة من الدعم السريع خارج أراضيها، وعدم الزج بهم مستقبلا في هذه الحرب، أو غيرها
يجب أن تقف هذه الحرب فورًا ويجب على العالم أن يبعث رسالة قوية إلى آبي أحمد أن هذه الحرب ضد أبناء شعبه لن تفيده
كما ندعوا لجنة التحكيم الخاصة بجائزة نوبل للسلام إلى سحب الجائزة من آبي أحمد إذا استمر في خوض هذه الحرب ضد شعبه
كما ندعو الأمم المتحدة إلى فرض حظر توريد السلاح “للأطراف المتحاربة” وكذلك فرض منطقة حظر للطيران الحربي والطيران المسيَّر على كامل التراب الأثيوبي لإرغام الطرفين على الحوار
لم ينسَ العالم ما حدث للتيقراي وانتهاكات نظام آبي أحمد هناك ضد المدنيين، بعد قطع الانترنت والاتصالات عن هذا الإقليم، وأعداد النازحين الهائلة التي هربت من الحرب إلى حدود السودان
ونقترح على الأمم المتحدة فرض هدنة لمدة 90 يومًا تُفرض على طرفي النزاع لإدخال المواد الإغاثية والإنسانية للمحتاجين
