البيان الصادر عن الخارجية الأمريكية و التصريحات المصاحبة لها من الناطق باسمها تؤكد مجدداً أن الولايات المتحدة تتجاهل عن قصد التعريف الصحيح و الدقيق لمايجري في السودان .. ليس جهلاً ولكن تعمّد تغبيش الحقائق بكامل وعيها ..
لا يمكن لأغبي سياسي في الكرة الأرضية القول بأن الجيش السوداني يبسط سيطرته علي الأوضاع في السودان بقوة السلاح !!
و لا يمكن لأغبي سياسي في أي دولة في العالم أن يساوي بين الجيش السوداني أحد أعرق الجيوش في العالم و مليشيا متمردة تقتل و تروّع الأبرياء لافرق عندها بين شيخٍ و عجوز و إمرأة ورضيع ..
عبد الماجد عبد الحميد يكتب: انهيار المليشيا يتواصل ..
الولايات المتحدة التي صنّفت مليشيات و عصابات التمرد بالإرهاب .. هي ذاتها التي تساوي اليوم بين الضحية والجلّاد ..
يمكن أن توافق أمريكا علي منح التأشيرة للفريق البرهان حتي تخرج من خانة الحرج مع الأمم المتحدة .. لكن الموافقة حتماً ستأتي في الوقت الضائع ..
كل هذا لا معني له ولا يهم .. ما له معني و سيبقي هو أن يعيد فريق العمل المحيط بالفريق عبدالفتاح البرهان القراءة في أوراقه جيداً ..
هذا التعنت و الموقف الأمريكي الجديد يؤكد فشل الرهان علي الخيار الخارجي .. قوة الفريق البرهان في التركيز علي السند الشعبي بالداخل .. السند الذي سحق مليشيات و عصابات التمرد و لايزال يطاردها حتي تطهير آخر شبر تدنسه عصابات و مليشيات آل دقلو ..
هذا العالم يدبر أمره رب العالمين ..
و المتغطي بأمريكا .. عريان ..
عبد الماجد عبد الحميد
