يجب على الدولة إعادة تفعيل نيابة الثراء الحرام وقانون “من أين لك هذا؟”، وإخضاع مظاهر الثراء المفاجئ للمساءلة، بما في ذلك الثروات التي ظهرت في الوسط الصحفي.
رشان أوشي لعائشة الماجدي: نحن عندنا شرف وقادرين نثأر لشرفنا وسمعتنا
فإذا كان الأستاذ محجوب محمد صالح، طيب الله ثراه، أحد الآباء المؤسسين للصحافة السودانية، و صاحب صحيفة “الأيام” التي تأسست عام 1953، قد رحل عن دنيانا و هو يمتلك سيارة مرسيدس من طراز الثمانينيات، فكيف لصحفي ركيك، لا يكاد يميز بين الذال و الزاي، أن يمتلك سيارة لاندكروزر موديل 2026 تتجاوز قيمتها مائتي ألف دولار؟
لسنا بصدد محاكمة الناس على ما يملكون، و لا مصادرة حق أحد في الثراء المشروع، ولكن من حق المجتمع أن يسأل عن مصادر الثروات التي لا تتناسب مع الدخول المعلنة لأصحابها.
فالصحافة التي يفترض أن تسأل المسؤولين: “من أين لكم هذا؟”، لا ينبغي أن يكون بعض المنتسبين إليها فوق السؤال نفسه.
رشان أوشي

