استكمل طلاب في مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق إجراءات التقديم للجامعات السودانية، وسط تأكيد العاملين والطلاب استقرار الأوضاع الأمنية وسير الإجراءات بصورة طبيعية رغم الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة.
وقال مسؤول في مكتب قبول كلية البحرين بمدينة الدمازين إن المكتب حصل على الدرجة العاشرة على مستوى السودان والدرجة الأولى على مستوى إقليم النيل الأزرق، مشيراً إلى أن المركز لم يواجه صعوبات تذكر خلال فترة التقديم، باستثناء ضعف بسيط ومتقطع في شبكات الاتصال وبعض الصعوبات المتعلقة بعدم إلمام بعض الأسر بآلية التقديم.
لأول مرة منذ الحرب .. جامعة أمدرمان الإسلامية تعيد افتتاح برجها بوسط الخرطوم
الجيش السوداني يتفقد أضرار هجمات المسيرات في الدمازين
تعدد الخيارات أمام الطلاب
أوضح المسؤول أن المكتب قدم الإرشادات اللازمة للطلاب بشأن إجراءات التقديم للتعليم العالي، مؤكداً أن العملية سارت في ظل حالة من الأمن والاستقرار بالمدينة. وأشار إلى أن استمارة التقديم أتاحت خيارات متعددة للطلاب، شملت الجامعات الحكومية والجامعات الأقل نمواً والجامعات الخاصة وبرامج الدبلومات، لافتاً إلى وجود تعاون بين مركز التقديم وحكومة الإقليم والأجهزة الأمنية خلال فترة استقبال الطلبات.
“ستارلينك” يدعم المراكز
قالت موظفة في مركز التقديم إن العملية سارت بصورة جيدة، موضحة أن امتلاك المركز خدمة “ستارلينك” ساعد في معالجة مشكلات الاتصال التي واجهتها مراكز أخرى. وأضافت أن الطلاب كانوا يصلون إلى المركز من منازلهم، حيث يتولى الموظفون إرشادهم خلال مراحل التقديم المختلفة، قبل عودتهم إلى منازلهم بصورة آمنة، مؤكدة أن المركز شهد إقبالاً كثيفاً تمكن من استيعابه دون تعطيل.
شهادات طلابية بالاستقرار
قال أحد الطلاب إنه تواصل مع مركز التقديم الإلكتروني من منزله دون مواجهة أي مشكلة، مؤكداً أن الوضع كان آمناً، وداعياً إلى عدم الالتفات إلى الشائعات. كما أشارت طالبة أخرى إلى انتشار شائعات عبر فيسبوك وواتساب تتحدث عن وجود مُسيّرات واضطراب أمني في المنطقة، مؤكدة أن ما شاهدته خلال وصولها إلى المركز كان مختلفاً، وأن الأوضاع سارت بصورة طبيعية.
سياق أمني في النيل الأزرق
في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، شنت قوات الدعم السريع هجمات بطائرات مسيّرة على مدينة الدمازين، مركز ولاية النيل الأزرق. وإلى جانب النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فيما يخوض الطرفان منذ أبريل/نيسان 2023 حرباً أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات أممية ودولية.
