قالت أسرة الرئيس السوداني السابق عمر حسن أحمد البشير إن السلطات لم تسمح حتى الآن بسفره خارج البلاد لتلقي العلاج، مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالموافقة على سفره.
وأوضحت الأسرة، في تصريح لصحيفة «السوداني»، أن التقارير الطبية وتطورات حالته الصحية تشير إلى حاجته إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة داخل السودان، مطالبة بعدم تأخير إجراءات نقله للعلاج في الخارج.
أسرة البشير تطالب بعلاجه خارج السودان وتنفي تلقي موافقة رسمية
نقل البشير إلى مستشفى علياء
وكان البشير قد نُقل من مدينة مروي في الولاية الشمالية إلى مستشفى علياء العسكري في أم درمان، لمتابعة حالته الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة.
وبحسب تصريحات حديثة لمحاميه محمد الحسن الأمين، فإن البشير يعاني أعراضاً تستدعي فحوصات وإجراءات طبية غير متوفرة في السودان، مشيراً إلى أن طلب نقله إلى الخارج حظي بموافقة مبدئية، إلا أن القرار لم يُنفذ حتى الآن.
في المقابل، أكدت أسرة البشير أنها لم تتلقَّ موافقة رسمية بشأن السفر، وهو ما يتطابق مع ما نقله محاميه لصحيفة «الشرق الأوسط» من عدم وجود قرار رسمي حتى الآن، رغم حديثه عن عدم ممانعة بعض المسؤولين.
مناشدة للبرهان
وجددت الأسرة مناشدتها لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، للنظر في طلب سفر البشير للعلاج، في ضوء ما وصفته بالظرف الصحي والإنساني.
وقالت الأسرة إن البشير يدخل عامه الثامن من الاحتجاز، مؤكدة استمرار مطالبها بالسماح له بتلقي العلاج خارج السودان وإنهاء ما وصفته برحلة الحبس المستمرة منذ عام 2019.
وتظل مسألة السفر إلى خارج السودان غير منفذة حتى الآن، في ظل اختلاف توصيف ما صدر عن السلطات بين حديث عن موافقة مبدئية، وعدم وجود قرار رسمي تم إبلاغ الأسرة به.
