ام وضاح : موسم هجرة العطالة إلى لندن

الذين هبوا للدفاع عن فيصل محمد صالح وجدوا في الحكاية موسمًا لا يُفوّت ، موسم (التزاوج السياسي) و إنتاج مزيد من الوجوه التي تتكاثر حول موائد الولاء!
واحد يرفع سقف الطموح و يقول للكفيل : أنا أدافع عنكم قبل أن تطلبوا لكن أدفعوا ما أطلب ، واحدة سقف أحلامها واطي تبيع صوتها بأرخص سعر، و كل طموحها أن تغادر فنادق كمبالا البائسة إلى أوضتين و صالة في سنتر لندن ياجماعة ليس كل من صدح باسم الديمقراطية صار مناضلًا، وليس كل من هاجم الجيش صار صاحب قضية ، هناك فرق بين صاحب موقف وصاحب عرض ، بين من يدافع عن قناعة ومن يقدّم نفسه للخدمة ، الأخطر أن ناس (رشوة) و جماعتهم لم يعد سؤالهم : ماذا يخدم السودان؟

ام وضاح : حتى و إن حجبت واشنطن التأشيرة فإنهم لن يحجبوا الحقيقة
بل يسألوا ماذا يريد الكفيل؟ وأين دوري؟ ومتى تصل الحصة؟
أما أنا فسأظل أقولها بلا رتوش:
الوطن ليس فندقًا في كمبالا، و لا شقة في لندن، و لا بطاقة دخول إلى نادي الممولين.
من اختار أن يجعل قلمه سلعة، فليتحمل أن يراه الناس بسعره الحقيقي، وليس بالشعارات التي يرفعها!

ام وضاح

Exit mobile version