عبد الماجد عبد الحميد : صراخ عصابات التمرد له ما يبرره!

الصراخ و العويل داخل صفوف مليشيات و عصابات التمرد له مايبرره .. الهزائم الساحقة التي ألحقها الجيش و القوات المشتركة بعصابة آل دقلو كشف هشاشة و ضعف هذه الأقلية التي ظنّت شحمها ورماً و سدرت في غيها حتي بلغت أحلامها سقف تأسيس دولة .. الوهم الذي يتبدد الآن و يذوب مثل ( الودك) في صاج من تحته نار و من فوقه حر صحراء كردفان اللاهبة ..
بعد التحرير و التطهير المرتقب لأم بادر و حمرة الشيخ و الخوي و النهود ستتفرغ قوة الجيش الضاربة و قواته المساندة لمعارك تطهير دارفور و هي ملاحم التطهير و التحرير التي سينضم إليها آلاف من أبناء دارفور الذين ظلوا ينتظرون طلائع الجيش الظافر .. و ها هي تقترب منهم مع مطلع شمس كل يوم من أيام معارك الكرامة الخالدة ..
الخطأ الكارثي الذي ارتكبته عصابة آل دقلو وكلاب صيدها في الحرية و التغيير و صمود و ما يسمي بتأسيس أنهم لم يكونوا علي دراية بالفرق الجوهري بين (الدُّواس والحَرَابة ) .. يمكن للمجرم عبد الرحيم دقلو و مليشياته أن يداوس هذه القبيلة أو تلك .. لكنه لا يملك القوة و التجربة و طول البال و الصبر الاستراتيجي لخوض الحرابة مع الجيش .. فالجيش لابِدّاوس .. و لا بـِتْحاربْ .. و زعيم العصابة توهّم أن بإمكانه دواس ومحاربة الجيش في ذات الوقت !!

عبد الماجد عبد الحميد : غير قابل للنفي!
من أمثال وحِكَم أهلنا في دارفور نصيحتهم الغالية في مأثورهم مااااا تحارب البِزرِّق بالحُراب) .. ومعناه المجرّد ألاتدخل في حرب ضد من لديه القدرة علي المناورة والمجادعة بالحِراب والسهام من أماكن بعيدة مع مهارة فائقة في فن القنص والضرب بالتنشين الموروث من أشداء الأسلاف المحاربين ..
و حُراب هذا الزمان هي المسيرات الاستراتيجية و الانقضاضية التي تملأ سماء كردفان ودارفور وستزرق مليشيا آل دقلو في الوقت و المكان المناسب ..
لم يكن غريباً أن يرفض أبناء القبائل في دارفور عامة و مناطق التماس خاصة نداء الاستنفار الذي بحّ به صوت قادة مليشيا آل قلو منذ أيام .. و ليس غريباً أن تبدأ حركة نزوح من نيالا والضعين رغم القيود التي تفرضها العصابة علي المواطنين الذين أيقنوا أن الجيش سيدخل الضعين و نيالا و المانع مسألة وقت و قبلها تقدير الله المسطور في الأزل ..
نصرٌ من الله .. وفتحٌ قريب ..

عبد الماجد عبد الحميد

Exit mobile version