قُتل 4 أشخاص وأصيب 12 آخرون، جراء استهداف مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق بمسيّرات قالت مصادر عسكرية وحكومية إنها تابعة لقوات الدعم السريع، في حين أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح الآلاف من الولاية.
وقال المتحدث باسم حكومة ولاية النيل الأزرق، في تصريحات لقناة الجزيرة، إن القصف أسفر عن مقتل 4 مواطنين وإصابة 12 آخرين، بينهم نساء وأطفال، مشيراً إلى أن معظم القتلى والجرحى من النساء والأطفال.
الدعم السريع تحتجز 25 شاحنة و تطالب بفدية ضخمة لإطلاق سراحها
الجيش يسيطر على مناطق جديدة بدارفور ويكمل تموضعه بكردفان
استهداف منزل وزير المالية
أفاد مصدر بالجيش السوداني بأن مسيّرات تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينة الدمازين، وأكد مصدر حكومي للجزيرة أن منزل وزير المالية بولاية النيل الأزرق تعرض للاستهداف بطائرات مسيّرة، مشيراً إلى أن الوزير وأسرته وطاقم حراسته نجوا من الهجوم دون تسجيل إصابات بينهم.
نزوح الآلاف من محافظة ود الماحي
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 354 أسرة تضم نحو 1770 شخصاً من قرى عدة بمحافظة ود الماحي في ولاية النيل الأزرق، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، متوجهين إلى محافظة الروصيرص. وبذلك يرتفع إجمالي عدد النازحين من قرى المحافظة إلى 5525 شخصاً (1105 أسر) خلال 3 أيام فقط.
وكانت المنظمة قد أعلنت في 13 سبتمبر/أيلول الماضي نزوح 99277 شخصاً (19497 أسرة) في ولاية النيل الأزرق خلال الفترة من 11 يناير/كانون الثاني حتى 23 أغسطس/آب الماضيين.
تمسك بالحسم العسكري
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان استمرار الجيش في خيار الحسم العسكري، متعهداً بتحرير كل شبر من أرض الوطن من قوات الدعم السريع. وقال البرهان، خلال لقاء جماهيري في القرية الخامسة بمحافظة مروي بالولاية الشمالية، إن القوات المسلحة ماضية في تطهير كامل التراب الوطني، مجدداً رفض الحكومة التفاوض مع قوات الدعم السريع.
وتتمسك الحكومة السودانية برفض أي تسوية سياسية تساوي بين الدولة وقوات الدعم السريع، وتشترط لأي هدنة انسحاب القوات من المدن وتسليم السلاح ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات.
تحرك أفريقي بشأن عضوية السودان
كشف وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني محيي الدين سالم عن ترتيبات لزيارة مرتقبة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى السودان، لبحث مسألة عضوية السودان المعلقة في الاتحاد، معتبراً أن استمرار تعليق العضوية لا يخدم الاتحاد الأفريقي.
