بدر للطيران تستأنف تموين الطائرات من مطار الخرطوم بعد توقف أكثر من 3 سنوات

في خطوة جديدة تعكس عودة مطار الخرطوم تدريجياً إلى دائرة التشغيل و استعادة ملامحه التي عُرفت بها قبل الحرب، استأنفت شركة بدر للطيران اليوم الثلاثاء أعمال وحدة تموين الطائرات التابعة لها من داخل مطار الخرطوم، بعد سنوات توقفت خلالها أنشطة المطار نتيجة تداعيات الحرب.
و يمثل استئناف عمل وحدة التموين محطة مهمة في مسار عودة الخدمات المساندة للطيران إلى المطار، باعتبارها إحدى الحلقات الأساسية في منظومة التشغيل الأرضي وخدمة شركات الطيران و الرحلات الجوية.
و عبّر مدير وحدة التموين بشركة بدر للطيران، أحمد عبد الباقي، عن سعادته بعودة العمل من مطار الخرطوم، واصفاً الخطوة بأنها تحمل الكثير من الذكريات و الأمل في غدٍ أفضل.

من الخرطوم مباشرة.. بدر للطيران تربط السودان بثلاث وجهات إفريقية
و قال عبد الباقي إن العودة تمثل بداية جديدة، معرباً عن أمنياته بالتوفيق لزملائه، وأن تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار و النجاح، و عودة الحياة بصورة كاملة إلى مطار الخرطوم و بلاد السودان.
و تأتي عودة وحدة التموين في وقت تتواصل فيه الجهود لإعادة تأهيل و تشغيل مطار الخرطوم و استعادة مختلف الخدمات المرتبطة بالنشاط الجوي، بما يعزز قدرة المطار على استيعاب الحركة الجوية و الخدمات المساندة المصاحبة لها.
و كانت شركة بدر للطيران قد أنشأت وحدة حديثة لتموين الطائرات بمطار بورتسودان، وكانت وحدة التموين التابعة للشركة بمطاري الخرطوم وبورتسودان قد حصلت على شهادة الجودة العالمية أكثر من مرة، بما يعكس اهتمام الشركة بتطبيق معايير الجودة في خدمات تموين الطائرات.

و باستئناف العمل في الخرطوم، أصبحت بدر للطيران تمتلك وحدتي تموين للطائرات في الخرطوم وبورتسودان، لتواصل تقديم خدمات الضيافة والتموين للرحلات وفق معايير الجودة المعتمدة.
و تكتسب عودة وحدة التموين أهمية تتجاوز نشاط الشركة ذاته، إذ تمثل عودة إحدى الخدمات التشغيلية المساندة إلى مطار الخرطوم، في مشهد تتجمع فيه تدريجياً مكونات الحركة الجوية، تمهيداً لعودة المطار إلى دوره بوصفه بوابة السودان الجوية الرئيسية.
عودة التموين، كما عودة الطائرات والخدمات الأرضية، ليست مجرد استئناف لنشاط تشغيلي، وإنما علامة جديدة على أن مطار الخرطوم يستعيد شيئاً فشيئاً الحياة التي غابت عنه خلال سنوات الحرب.

طيران بلدنا

Exit mobile version