أعلنت الخطوط السعودية استشهاد أحد منسوبيها إثر الاعتداءين اللذين استهدفا مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، مشيرة إلى تضرر إحدى طائراتها أثناء وجودها على أرض المطار، دون وجود ركاب على متنها وقت الحادثة.
وأعربت الشركة بحسب صحيفة سبق السعودية عن تعازيها لأسرة الموظف، مؤكدة أنها فعّلت إجراءات الاستجابة للطوارئ فور وقوع الحادثة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وقدّمت الرعاية والدعم للمتضررين وأسرهم.
عاجل: مطار الملك خالد بالرياض يحذر المسافرين قبل الرحلات
عودة الرحلات إلى طبيعتها في مطار الملك خالد
وأكدت الخطوط السعودية استئناف رحلاتها وعملياتها التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي وعودتها إلى طبيعتها اعتبارًا من الساعة السادسة مساء الخميس، مع استمرار متابعة جداول الرحلات والتواصل مع المسافرين عبر القنوات الرسمية للشركة.
وجاء بيان الناقلة عقب إعلان الهيئة العامة للطيران المدني تعرض المطار لاعتداءين؛ استهدف الأول مرافق المطار، فيما استهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية.
استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة مدنيين
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني إن الاعتداءين أسفرا عن استشهاد ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، تراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والبليغة، مشيرة إلى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، فضلًا عن وقوع أضرار مادية.
وأضافت الهيئة أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثتين وفق الخطط المعتمدة، مؤكدة استئناف العمليات التشغيلية وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها، مع استمرار تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين.
تصاعد الاعتداءات على المطارات السعودية
ويأتي الحادث ضمن سلسلة اعتداءات استهدفت مطارات سعودية خلال الأسبوع، بحسب البيانات التي أوردها التقرير الأصلي. فقد سبق أن أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني وقوع حوادث في مطاري أبها والملك خالد، أسفرت عن وفاة ثلاثة مقيمين وإصابة 36 شخصًا، كما أُعلن عن إصابات طفيفة إثر اعتداءين استهدفا مطاري جازان ونجران.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض وصاروخ آخر باتجاه خميس مشيط، إضافة إلى تدمير منصة إطلاق مرتبطة بالهجوم على الرياض، وفق البيان المنقول في التقرير.
كما نقل التقرير إدانة الأمم المتحدة لاستمرار الاعتداءات، إذ أكد المتحدث باسمها ستيفان دوجاريك أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.
