قضية صد و اعتراض المسيرات أمر في غاية الصعوبة و بل مكلف جدا جدا لميزانية الدولة ولا تستطيع أعظم الدول إحكام السيطرة الكلية علها واعتراضها ،، اولا لا يوجد نظام يستطيع أن يشوش تشويش مطلق وكامل على المسيرات خصوصا التي تتصل بالاقمار الاصطناعية مثل التي تستخدمها قوات الد$ـم الـ,,,ـريع الان ch-95 أو التي تم تعديلها بدمج نظام الاستارلنك فوقها ،،
و نلاحظ ذلك جيدا في الحرب الروسية الاكرانية ،،
حتى الصواريخ الاعتراضية الدقيقة مكلفة جدا قد يكلف الصاروخ الواحد ما بين 400 الف دولار إلى مليون دولار ويعتبر خسارة كبيرة أن تطلقه لاعتراض طائرة لا تتجاوز قيمتها أحيانا ال15 الف دولار حتى ان قارنت اعتراضها مع ما سوف توقعه من خسائر أحيانا في المنشآت لن تجد مقاربة بين ذلك ،،
حتى نظام كراسوخا 4 وغيره الذي انشأءه الروس لم ينجح في الاعتراض بنسبة كبيرة خصوصا مع المسيرات التي تعمل بالاتصال عبر بالالياف الضوئية والفايبر ،،
فلذلك الكثيرون الذين يتسائلون عن عدم التشويش واعتراض طائرات العدوا لا يعلمون صعوبة الأمر ومدى كلفته بل إنه الان أرهق ميزانية دول كبيرة جدا..
مناوي : جربنا التمرد و الحكومة و لن نتمرد مجدداً
الان التقدم العالمي في الحرب الإلكترونية طغى على تقدم المشاة و الجيش التقليدي ،، من يمتلك القدرة والسيطرة الجوية و تكنولوجيا المسيرات هو من يمتلك زمام المبادرة والقدرة على فرض سياسة الأمر الواقع والجلوس في طاولة أي مفاوضات بقوة ،،
فعلى من يسعون للبحث واللهث وراء التفاوض داخل حكومتنا الرشيدة أن يدركوا ذلك ويستعدوا له بدلا أن يقفذوا في البحر دون أن يتعلموا العوم ..
المصباح ابوزيد طلحة
