من كواشف حادثة المعدنين الأهليين دي ، وما يجب أن يكون. مدعاة لوقف الحرب دي ، إنه المصابين ما وجودا غير عربات الرشايده( البكاسي ) لإنقاذ الأحياء منهم، كتر خير الرشايده وبارك الله فيهم، لكن ما اتلقت طيارة إسعاف واحدة في البلد عندها قدرة تصل مكانهم للإخلاء!
المال المصروف في الحرب دي، كان كفيل ببناء دولة من العدم و تجهيز كل مرافقها .
البلدان (الطبيعية) وزارة صحتها عندها طيران إسعاف وتقوم بتسخير طيران الجيش والشرطة في الملمات الزي دي ،لأنها ببساطة كلها ممتلكات المواطن وأدوات الدولة لخدمته ومدفوع تمنها من ضرائبه و تبرعات القادرين من أبناء الشعب.
و بالمناسبة دي ..وين طيران الشرطة؟
طيران الجيش ظهر ربما بحوالي 3 هليكوبتر قبل فترة في احتفال بعيده، لكن ديل ذاتهن ما تحركن لإسعاف المواطنين المقطعين الأوصال.
الشاعر أيمن النور يثير الجدل بشأن حادثة المعدنين السودانيين : أنا مع هذا الردع و مصر تحركت بعد تساهل الحكومة السودانية
دا ما لوم _ وإن كان يجدر _ لكن تذكير بخراب الحرب
خرابها المتسبب في مغامرة شبان في ميعة الصبا وريعان الشباب ،بحياتهم في حفر التعدين غير النظامي وفي قلب الصحاري وتحت الجبال، عشان يلقوا لقمة عيش حلال ويستروا أهلهم ويوفروا حياة أو مستقبل فيه كرامة ،ما منتظر ولا وفرتها حرب الكرامة المزعومة ولا ديمقراطية البندقية الموجهة لصدورهم وأهاليهم.
دا تمن الحرب ودا تمن دعمها وتشجيعها ودا تمن المزايدة على المواطنين بالوطنية والكرامة وتمن خلافات المسلحين..مئات من الشباب ،كان حقهم الحياة،لكن بفعل مجارمة الفعل أو القول ،سلبت منهم.
و ترانا بندفع في تمن تصرفات عساكرنا و عساكر غيرنا، لا إيدنا لا كراعنا!
درة قمبو

