5 أنواع من الشاي قد تدعم صحة الكلى.. هل تشرب أحدها؟

ذكر تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» (Verywell Health) أن بعض أنواع الشاي يمكن أن تكون جزءاً من روتين صديق للكلى، مع التأكيد أن أي مشروب لا يستطيع علاج أمراض الكلى أو عكس مسارها. وتعمل الكلى بمثابة منظومة ترشيح تزيل الفضلات والسوائل الزائدة من نحو 50 غالوناً من الدم يومياً، وتؤثر المشروبات في الجهد الذي تبذله للحفاظ على الصحة.

وأوضح التقرير أن هذه الأنواع متوافرة على نطاق واسع وسهلة الشرب، وتعززها أبحاث تتعلق بالترطيب والنشاط المضاد للأكسدة أو بعوامل ضغط الدم وسكر الدم المرتبطة بصحة الكلى.

خبراء يكشفون أفضل مشروب لحماية الكلى.. فما هو؟

علامات تحذيرية لمشكلات صحة الكلى لدى الرجال بعد سن الأربعين

الأنواع التي أوردها التقرير

كيف يدعم الشاي صحة الكلى؟

يرى التقرير أن الشاي غير المحلى يمكن أن يكون إضافة جيدة إلى نظام غذائي داعم للكلى، رغم أنه لا يعالج أمراض الكلى القائمة. ويساعد في دعم الترطيب وتوفير مضادات الأكسدة والإسهام في ضبط ضغط الدم وسكر الدم، وهما السببان الرئيسيان للفشل الكلوي المزمن ويمثلان معاً نحو ثلثي الحالات. وكلاهما يضر بالأوعية الدموية الدقيقة في الكلى التي ترشح الدم، وأي شيء يساعد في إبقائهما تحت السيطرة قد يسهم بصورة غير مباشرة في حماية الكلى.

فئات يتعين عليها الحذر

وبينما يُعد تناول الشاي غير المحلى باعتدال منخفض المخاطر على الأرجح لمعظم الناس، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل اعتماده عادة جديدة. ومن هؤلاء المصابون بمرض الكلى المزمن أو الخاضعون للغسيل الكلوي، والمصابون بحصى الكلى، ومن يتناولون أدوية معينة، إذ قد تتداخل بعض أنواع الشاي مع أدوية الضغط ومدرات البول ومميعات الدم والليثيوم وبعض أدوية زراعة الأعضاء.

Exit mobile version