في ورقة بيضاء بعنوان «سياسات مواعيد المطارات.. إعادة التفكير في الوصول إلى المطارات في عالم محدود السعة»، دعا المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا « ACI AFRICA » إلى نظام أكثر شفافية ومرونة، يواكب نمو حركة الطيران ويعزز المنافسة بين شركات الطيران.
و بحسب الأرقام التي أوردها المجلس، ارتفع عدد المطارات الخاضعة لقيود المواعيد بأكثر من 25% خلال العقد الماضي، فيما تعمل 85.5% من المطارات التي تستقبل أكثر من 40 مليون مسافر سنوياً عند طاقتها القصوى أو بالقرب منها.
و في أكثر 50 مطاراً ازدحاماً، تستحوذ أكبر أربع شركات طيران على 67% من الرحلات.
السودان .. هل تكفي استعادة التشغيل؟ :
بالنسبة للسودان، تتجاوز أهمية هذه القضية الجوانب التنظيمية، إذ ترتبط بقدرة الخطوط الجوية السودانية وغيرها من الناقلات الوطنية على استعادة خطوطها الدولية والتوسع في الأسواق الإقليمية و العالمية.
فنجاح خطط استعادة الشبكة الجوية لا يعتمد فقط على جاهزية المطارات و الطائرات، بل يتأثر أيضاً بتوافر مواعيد مناسبة في مطارات الوجهات الدولية.
مستقبل قاتم ينتظر الطيران الإقليمي في شرق أفريقيا .. سيناريوهات إنقاذ الطيران السوداني و إعادة بناء السودان كمركز إقليمي للطيران و الشحن
و قد تشكل محدودية المواعيد تحدياً إضافياً أمام الناقلات التي تسعى إلى منافسة شركات كبرى تتمتع بحضور راسخ في تلك المطارات.
و لا تتوافر هنا بيانات تثبت أن نظام المواعيد تسبب مباشرة في عرقلة عمليات شركات الطيران السودانية، لكن النقاش الدولي يطرح تساؤلاً مهماً حول تكافؤ الفرص أمام الناقلات الإفريقية في الوصول إلى المطارات المزدحمة.
و في مقابلة مصورة، يشرح الأمين العام للمجلس السيد / علي تونسي أهمية تحديث هذه السياسات بالنسبة إلى القارة في ظل نمو حركة المسافرين و تزايد الضغوط على الطاقة الاستيعابية.
المطلوب سودانياً :
متابعة هذا الملف والمشاركة في النقاشات التنظيمية الإفريقية و الدولية، بما يدعم فرص الناقلات الوطنية في المنافسة. فإعادة بناء قطاع الطيران السوداني لا تقتصر على استعادة الرحلات، بل تشمل أيضاً ضمان القدرة على الوصول إلى الأسواق الدولية بشروط أكثر عدالة وشفافية .
طيران بلدنا

