العيكورة يكتب : يا ريِّس براك شُفتا

الحشد العفوي الضخم الذي أستقبل به أهالي حلفا و ما جاورها بالأمس السيد رئيس مجلس السيادة لهو دليل قاطع على إلتفاف الشعب حول جيشه و قائده و غيرها الكثير من الإستقبالات و المشاهد التي أُستقبل بها البرهان في بقاع مختلفة من السودان

فالسيد البرهان سيحكم سيحكم بإذن الله ثم بأمر هذا الشعب ولا يحتاج لمغازلة أي جهة خارجية لأخذ (البركة) .

و لكن بدأت تظهر مؤخراً بوادر رسائل سلام و وُّد كالتي بعث بها الفريق مؤخراً الى العم (ترامب)

العيكورة يكتب : السفير عبد الغني النعيم من (داكار) للأفارقة : أدعوكم لزيارة السودان
و لا يساورني أدني شك أنها من بنات أفكار السيد أمجد فريد
فالعساكر (جنّهم ما جن) الحروف الرخوة !

وسرعان ما جاء التعليق عليها من الصهر الرئاسي مسعد بولس على لسان (أبو النسب طبعاً) أن رسالة البرهان لن تغير في الموقف الأمريكي شيئاً حيال السودان بل ونُقل عنه قوله أن (الرباعية ماتت)

(وطبعاً ده كلام حقاره ساكت وإستعلاء من اللبناني)

فأعتقد أن يظل الرهان على الداخل هو الرهان الحقيقي و الإستعصام بالشعب هو التفويض الشرعي الذي يجب أن يُعوّل عليه

فهل جلس السيسي على عرش مصر بالإنتخابات؟
أم جاء ذلك تقديراً لخصوصية المرحلة المصرية آنذاك فلجأ الى التفويض

فما بالنا نحن و خصوصيتنا هي الأكثر حساسية ودقّة أن نسلك ذات الطريق

أعتقد أن الحديث يجب أن نوجهه الى السيد المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة الدكتور أمجد فريد
فعليه أن يقرأ و يستفيد من الداخل و من الإنتصارات علي الأرض و ينقلها الى العالم كل فترة حتى تترسخ لديهم توجه وأشواق الشعب لا أن يضعهم في موضع أهل البيت و ناس (الشُورة و العقد)

لا أن يكتب مقالات بإسم البرهان و رسائل يبعث بها للغرب بين الفينه والأخرى لم تأتِ إلا خصماً على شعبية الرجل

وحتى الفعاليه الشبابية الأخيرة التي شرّفها السيد البرهان مؤخراً لم تثمر إلا بعض إمتعاضٍ و فتور في أوساط الشباب .

سيدي الرئيس
دعك من (تجلّيات) أمجد فريد فو الله لن يرضوا عنك مهما قدّمت لهم
و ما سمعنا ب (جينات) تغيرت بعد الميلاد

فأستعصم بالله ثم بجيشك و شعبك و أمضي فالنصر قد لاحت بشائره
ودعكم من مثل هذه الرسائل (الما كويسة)
فأمجد فريد سيظل
هو أمجد فريد

(والبلد مليانه عقول يا ريس)

نصر من الله وفتح قريب

صبري محمد علي العيكورة

Exit mobile version