من الجيد أن تبدأ الجماعات المسلحة رحلة الانتقال من البندقية إلى السياسة، و من ميادين القتال إلى ساحات التنافس المدني على السلطة، عبر صناديق الاقتراع والاحتكام إلى إرادة الجماهير.
.رشان اوشي : حكاية مكالمة هاتفية و حوار مع ساموراي
من هذا المنطلق، أحيي الخطوة التي ابتدرتها حركة العدل و المساواة السودانية الجديدة، بقيادة منصور أرباب، بتدشين نشاطها السياسي في العاصمة الخرطوم، و التوجه للعمل وسط الجماهير.
إنها خطوة مهمة في اتجاه ترسيخ العمل السياسي المدني، متى ما اقترنت بالالتزام بقواعد التنافس الديمقراطي و الاحتكام إلى إرادة الشعب.
مصفاة الذهب.. توصية المحافظ والفاتورة المريبة
نأمل، بعد انتهاء الحرب بانتصار الدولة و استعادة مؤسساتها، أن تضع جميع الجماعات المسلحة بنادقها جانباً، وتتجه إلى ميادين البناء و الإعمار، و أن تستبدل الصراع المسلح بالصراع الفكري، و تنافس على كسب العقول بالأفكار والبرامج والمشروعات.
رشان اوشي
