مايحدث بمحطات الكهرباء من تخريب ممنهج ظلت تمارسه الإمارات بإسم مليشيا الدعم السريع عبر مسيرات مركز إنطلاقها أثيوبيا إستهداف واضح الغرض منه ضرب البنى التحتية للكهرباء وتعطيل الحياة ، ولمن يتسائلون لماذا تستهدف المليشيا قطاع الكهرباء ؟؟ نجيبكم بالآتى :-
المليشيا تعلم تماما أن قطاع الكهرباء هو من القطاعات الاستراتيجية على مستوى العالم وتتوقف عليه كل أنشطة الدولة اضف الى ذلك ان أى تخريب فى هذا القطاع يكبد الدولة خسائر فادحة والمعروف أن الكهرباء ومدخلاتها هى الاعلى تكلفة على مستوى العالم واستهدافها يعنى ضرب الدولة واصابتها فى مقتل .
خبايا وأسرار مافيا الوقود .. أساليب ملتوية .. صفقات مشبوهة ..ومعاملات مالية قادت الإمارات للسيطرة على السودان .. (٢)
أيضا من اهم اسباب استهداف قطاع الكهرباء اثارة الضجر وسط المواطنين لإجبارهم على الثورة ضد الدولة ومن ثم ممارسة ضغوط على الدولة للرضوخ والنزول الى حيث رغبة الإمارات فى وقف العمليات العسكرية بقطاع دارفور .
الإمارات تستهدف قطاع الكهرباء بمسيراته الاستراتيجية التى تنطلق من اثيوبيا وقواعدها معلومة ودولتنا تعلم تماما الاحداثيات التى تنطلق منها تلك المسيرات من داخل الأراضى الاثيوبية ولو شاءت دولتنا لدمرت القاعدة بارسال صاروخ بطائرة (ميج) ولكن وحرصا من دولتنا بعدم إثارة المجتمع الدولى ضدنا لم ترد العدوان الاثيوبي الغاشم خاصة وأن المجتمع الدولى فى الوقت الراهن يبحث عن خيط يقوده لإحراق فتيل الدولة السودانية بدليل أنه لم يقدم إدانة واضحة لما تقوم به الإمارات وتوابعها ضد دولتنا .
ضرب المسيرات لمحطات الكهرباء اهمال كبير من الدولة على اعلى مستوى لها اذ أنها تعلم جيدا أنها كلما ضيقت الخناق على المليشيا كلما صرخت الإمارات وأرسلت المسيرات لتستهدف القطاع الحيوى الوحيد بالدولة لذلك كان يفترض بالدولة تأمين المحطات الحيوية بمضادات ومنظومات دفاع جوى تشكل حماية لهذه المحطات وتقلل من فاعلية محاولات الاستهداف المستمرة والدائمة لقطاع الكهرباء .
الإمارات تتألم وتحترق كلما ضيق الجيش السودانى على المليشيا ، ولن تتوقف الإمارات عن استهداف محطات الكهرباء باعتبارها شريان الحياة الوحيد للشعب السودانى حيث ترتبط الكهرباء بتوفر المياه وتشغيل قطاع الصناعة ودولاب العمل بالدولة يتوقف عليها .
ولكن ما لاتعلمه الدويلة الخبيثة هو ان الشعب السودانى مصمم ربانيا على العيش دون كهرباء كما حدث مؤخرا ورغم ذلك على الدولة ان تسرع بايجاد حلول وقائية لقطاع الكهرباء وحماية المحولات الحيوية بالامس محطة سنجة وقبلها الفاو واليوم المرخيات التى عاودت الخدمة بعد انقطاع بسبب ضرب المسيرة استمر لمايقارب الشهر وهاهى تستهدف من جديد .

