هاجر سليمان تكتب : مطار بورتسودان عبارة عن سوق (أم دفسو) .. لمصلحة من ؟؟

الساعة الحادية عشر و إحدى و اربعون دقيقة صباحا و حتى الان لا زال باب الصالات الداخلية مغلق فى وجه المسافرين ، الذين افترشوا الأرض فى منظر لايدل على مطار بل هو أشبه بسوق خضار فى حى شعبي ردئ .

هاجر سليمان تكتب: من هو صاحب المصلحة فى اتخاذ القرار المعيب (٢٨٥) ؟؟
مطار بورتسودان أشبه بسوق (أم دفسو) لا صالات خارجية لاستقبال المسافرين و لا مقاعد لإجلاسهم و لا مظلات تقيهم حر الشمس ، الوضع مأساوى يحكى عن رحلة مطار يستقبل رحلات عالمية بينما هو بمواصفات اقل من مواصفات مطار داخلى بافقر دولة أفريقية ، يبدو ان الحكاية ليست نقص موارد و لكنها مشكلة سؤ إدارة و سؤ تخطيط و سؤ تفكير فلمصلحة من تمارس تلك العشوائية بمطار بورتسودان ؟؟

هاجر سليمان

Exit mobile version