من القصر إلى مغالطة الذكاء الاصطناعي و القسم على جموع البلهاء( عليكم الله أنا مش ياني حميدتي … تعال أهبشوني) و سيئ الذكر عبدالله آدم يتبرع في لندن…صافحناه في إثيوبيا و كانت يده (حاااارة) و بلهاء قحت يُصفقون.
و أيا كان الصيغة التي يظهر بها الهالك المارق فإن الحقائق التي أصبحت مثبتة و متماسكة و متجذرة هي مانقوله الآن…
فإن الخرطوم الآن بعييدة و الأبيض عصية و لم يتبق من معركة حميدتي إلا هذه الهرطقة كما يفعل مصدوم استعاد ربع ذاكرته بالكاد.. على كرتي .أسامة عبدالله. الكيزان. جبريل. مناوي… حتى هؤلاء يُسقط ذكر بعضهم عندما تخف حجارة الذاكرة )
حسن اسماعيل : إلى هذا الشعب الكريم .. من قدر الله إلى قدر الله
ثم تبْقى هذه الأرقام… أن حميدتي فقد (٩٥%) من قيادات صفه الأول و البقية لا تأمن لبعضها البعض و لاتستطيع أن تذهب إلى (الحمامات) بدون أجهزة التشويش
نعم الخرطوم بعيدة. والأبيض عصية. ونيالا تضيق والمسيرات الأثيوبية في خواتيم غرغرة التمرد لن تفعل أكثر مما كانت تفعله مُسيرات حفتر وإمداداته في الأيام الأولى
انتهى الدرس أيها الغبي و لكن حتى هذه تحتاج أن نكتبها على وجه (عبدالرحيم دقلو) فأنت خريج مدرسة غبائه الأول … يا أغبى من مارس السياسة و أفشل من أشعل الحروب…
حسن اسماعيل
