أظهرت دراسة علمية أن الاستماع إلى الموسيقى لمدة 20 دقيقة قد يساعد في تخفيف الألم المزمن وتقليل أعراض الاكتئاب المرتبطة به، وفق نتائج تحليل علمي شمل مئات المرضى ونُشرت في مجلة BMC Psychology.
وذكرت صحيفة ذا ميرور (The Mirror) أن التحليل جمع نتائج تسع تجارب عشوائية شملت 787 مريضاً يعانون من الألم، وأظهرت النتائج أن العلاج بالموسيقى يمكن أن يساهم في تخفيف الألم وتحسين الأعراض النفسية المصاحبة له.
وأشارت النتائج إلى أن فاعلية العلاج بالموسيقى كانت أكبر عندما يختار المرضى الموسيقى بأنفسهم، أو يستخدمون الآلات الموسيقية وسماعات الأذن، أو يتلقون جلسات علاجية بإشراف معالجين موسيقيين متخصصين.
وفي دراسة أخرى، تبيّن أن تأثير العلاج بالموسيقى قد يكون أفضل عندما يتوافق إيقاعها مع الإيقاع الطبيعي للفرد، وهو ما جرى تقييمه من خلال مطالبة المشاركين بالنقر على إيقاع إحدى الأغنيات.
وتشير النتائج إلى أهمية التعامل مع الألم المزمن باعتباره حالة تؤثر على جوانب متعددة من الحياة اليومية، بما في ذلك الحالة المزاجية والنوم والعلاقات الاجتماعية والدافعية.
طرق أخرى للمساعدة في إدارة الألم
إلى جانب الموسيقى، استعرضت الصحيفة ثلاث وسائل للمساعدة في التعامل مع الألم الخفيف إلى المتوسط:
- الحفاظ على الحركة: ممارسة النشاط البدني والتمارين الخفيفة مثل المشي والسباحة، إذ تشير الأبحاث إلى أن التمارين قد تساعد في تقليل حساسية الجسم للألم، حتى بعد جلسة واحدة لدى البالغين الأصحاء.
- اختيار مسكنات الألم بعناية: أشارت الصحيفة إلى إمكانية استخدام خيارات خالية من المواد الأفيونية وتركيبات ثنائية المفعول، مع مراعاة الإشراف الطبي عند اختيار العلاج المناسب.
- تقليل التوتر: يساعد الاسترخاء وتخصيص وقت للأنشطة المفضلة، ومنها الاستماع إلى الموسيقى، في التعامل مع التوتر الذي قد يزيد من حساسية الجسم للألم.
