أرجو صادقاً ألّا يكون خبر اعتقال مولانا أحمد هارون صحيحاً. فإن صحّ، فسيكون خطأً كبيراً في توقيت بالغ الحساسية، ورسالة سلبية إلى معسكر معركة الكرامة.
فالوطن الذي يتطلع إلى حوار سياسي شامل، وفتحت قيادته أبواب العفو والتسامح حتى لمن تآمروا عليه، ووقفوا ضد جيشه وشعبه، بل ومدّت يد الصفح لمن تورطوا في القتل والنهب والتدمير، لا ينبغي أن يتردد في إنصاف من وقفوا إلى جانبه، وساندوا جيشه في معاركه، و قدّموا الشهداء دفاعاً عنه.
اعتقال أحمد هارون
لقد جاءت مواقف أحمد هارون في حواره الأخير معززة لدعوات العفو والتسامح والحوار الوطني الشامل، وداعمة لتيار معركة الكرامة وللجيش وقيادته. ولذلك فمثل هارون ينبغي أن يكون في مقدمة من تستعين بهم الدولة في مسعاها لبناء وطن معافى، لا أن تقتاده إلى السجن.
أرجو أن نرى أحمد هارون عاجلاً بين أبناء شعبه؛ فبلادنا التي أنهكتها الأزمات لم تعد تحتمل مزيداً منها .
الطاهر حسن التوم
