العيكورة يكتب : عندما تكتب (اللّساتك) قصة الدمار ثم تعودُ بذات الفهم !

قرأتُ مقالاً لرئيس حزب المؤتمر السوداني المهندس عمر الدقير عبر موقع (فايف ديليوز نيوز)

المقال تحت عنوان
(مقاربة أحمد هارون لدور الجيش)

ليس لقناعة مني أن لدى (صاحب اللّساتك) فكراً سيضيفة للرأي العام
بل كان من (باب العشم) أن الباشمهندس لربما تعقّل بعد هذه السنوات الست

ولظني أيضاً أنه لربما (تاب) و يريد الإعتذار للشعب السوداني عن إتلافة لمئات الكيلومترات التى تأثرت من حرق الإطارات

صبري العيكورة يكتب: سفيرنا في (إنجمينا) كمِّل جميلك كمِّلو و قلباً بريدك سلِّمو
و مَن مِن شبابنا لا يذكره وهو يهتف في صبيانية مُضحكة
المجد للساتك
المجد لمن
أشعل اللّساتك
ناراً و إشتعل

من لا يذكُره يحدثهم
عن …!!!
(حُمى النِفَاس الثوري) !
مُستنهضاً إياهم

مهندس لا يعلم درجة إنصهار (مطّاط) الكفرات مقارنه بأقصى درجة حرارة يمكن لمادة (البيتومين)
أن تصمد تحتها قبل أن تتلاشى !!
فيا للعجب !

كُنتُ أتوقّع أن رئيس حزب (خالد سلك) سيدخل من هذا الباب وهو (الإعتذار)
بعد أن عاب على هارون عدم الإعتذار !

ثم بعدها فليقُل ما يشاء

ولكنه بدأها كعادة (القحاطة)
ببكائية حائط الإنقاذ الشهيرة بينهم إستهلّها بمقتل تاجر العملة إنتهاءاً بالأستاذ !

فأمثال (الدقير) رغم ما يرتدي من نظارة سميكة ولكن لا يُمكن له أن يرى كُبري ولا مصنع ولا طائرة ولا دبابة ولا جامعة ولا مدرسة

فهؤلاء مرضى (عمى المنجزات) نسأل الله لهم الشفاء

ثم عرّج على عنوان المقال بعد أن إستنكر على (مولانا) هارون عدم إعتذار حزبه عن الثلاثين التي يراها عجافاً !!

فعين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السُخط تُبدي المساويا

أعتقد أن ما دعا الدقير للكتابة وأفقده صوابه
حتى من أن يستُر بعض سوءآت الماضي القريب
قبل الكتابة
هو حديث (مولانا) هارون عن أن الجيش يجب أن يكون حاضراً ضمن المعادلة السياسية

وهُنا لستُ في مقام المتحدث بلسان هارون لماذا قال هارون ذلك

والدقير معذور …!
لأنه لا يقرأ التاريخ ولم يستحضر السرد المتواتر الذي ذكره السيد هارون منذ
(واحد واحد سته وخمسين) ولا أطنه (فهم) ما عناهُ هارون !

يا يُمّه هييي يا حليل أبوي و رحم الله الحبوبه عندما ترى الغباء يسيطر على فهمنا أيام طفولتنا عند المراسيل !

السيد (الدقير) ….
لم يروق له أن يكون الجيش ضلعاً من المعادلة السياسية
وفي المقابل لم يستطع ذكر إنجاز واحد لحكومتهم المدنية والجيش خارجها

ماذا أنجزوا
فُرن بضاحية سوبا!
مصادرة أموال الناس !
العرقي (يبقي مجان) !
ماذا قدّموا للسودان
حدّثوني عن (طوبه) واحده أضافتها (قحط) لهذا الوطن

طيّب …..!
الدقير يستنكر أن يقدم الجيش مرشحاً للرئاسة يُستفتى حوله الشعب
(هكذا فهمت أن هارون قال ذلك)

فأين المشكلة يا باشمهندس؟
وهل تتوقع بعد الذي أصابنا من تشرد ونهب وقتل وإغتصاب أن يُترك الأمر هكذا الى سابلة السياسة الهلامية ليعبثوا بالوطن فوضى كما كانوا؟

أول طلقة يالدقير وقد أوصلتك الى حدودنا مع الحبشة نذكر ذلك جيداً .

نعم فليضبطها الجيش كيف ما ما شاء وقد هتفت بها الشوارع
جيش واحد شعب راحد

إحصى لي ….
بُنية تحتيه واحدة أقامتها دولة مدنية منذ الإستقلال وحتى الإنقاذ.!
في المقابل أنظر لما حققه عبود وحتى البشير مروراً بنميري
فلماذا تسعون دوماً لطمس الحقيقة تحت دعاوي المدنية و الحكم المدني

(يخرب بيت المدنية ياخ)
إن كانت ستوصلنا لما أوصلتنا إليه من دمار وخراب

لعل السيد الدقير قد زار مصر خلال هذه الرحلة المؤلمة فكيف حالها من حيث الإستقرار والتنمية و الخدمات و الكهرباء و(الموية الصاااقطه) والأمن

فمن يحكم مصر يا الدقير؟
أليس هو ضابط بالجيش
لم ينتخبه أحداً بل أُستفتي الشعب المصري حوله !!

(ياخي ما تتكلّم ساكت)
فكفاكم من الجريمة ما فعلتموه بالأسفلت والطرق وما ظل يهذئ به أخوكم (خالد سلك) من كذب و تآمر و تضليل للعالم الخارجي !

صبري محمد علي العيكورة

Exit mobile version