قرع والي الشمالية مهندس علي العوض موسى الأحد الماضي جرس انطلاق العام الدراسي بمدرسة المتفوقات الثانوية بنات، معلناً توفير كل معينات العملية التعليمية، مشيداً بما تحققه من إنجاز وتحقيق المدرسة المركز الأول على مستوى الولاية، مضيفاً أن تكريم المدرسة في هذا الإنجاز يتمثل في إهداء حكومة الولاية للمدرسة عربة موديل (2017) تقديرًا لهذا النجاح المشرف.
من جانبه أكد وزير التربية بالشمالية سعيد بريس أن الوزارة وفرت كل معينات العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن التعليم بالولاية يشهد تطوراً ملحوظًا. عموماً نشير إلى أن انطلاقة العام الدراسي هذا العام بالشمالية وجد احتجاجات عديدة من الأوساط المختلفة، تخوفاً من تمدد الإسهالات المائية وسط الطلاب في وقت أرادت وزارتا التربية والصحة إيصال رسالة للجميع مفادها أن الوضع مستقر وتحت السيطرة إلى حين إشعار آخر والجدل الدائر حالياً في الأوساط المجتمعية وشرائح المجتمع المختلفة لم يصل الى تأكيدات حول هل الحالات المشتبة فيها حالياً تمثل حالات للإصابة بالإسهالات المائية غير أن ما يؤرق الأسر بصفة خاصة والمجتمع بصورة عامة بالشمالية هي ضبابية الموقف وتمترس وزارة الصحة بالولاية الشمالية خلف الصمت المطبق واستخدام الساتر بدلاً من تمليك الحقائق للمواطن بعدد الحالات المصابة ومواقعها وإمكانية القضاء عليها في الوقت الحالي.
وكانت وزارة الصحة بالشمالية قد أعلنت خلال شهر رمضان المنصرم عن ظهور حالات للإصابة بالإسهالات المائية بمحلية البرقيق التي تقع الى الشمال من محلية دنقلا عاصمة الولاية، في وقت كثفت فيه الوزارة من برامجها التوعوية والإرشادية مع وضع التحوطات اللازمة بمستشفى البرقيق من حيث عزل المصابين وتوفير لقاحات العلاجات وفي ظل هذه الأوضاع وفي خضم هذه الأحداث
اعلنت وزارة التربية بالولاية الشمالية انطلاق العام الدراسي (2017 ـ 2018م) في الثاني من يوليو الجاري وسط مطالبات من الأهالي وشرائح المجتمع المختلفة بضرورة تأجيل الانطلاق الى وقت لاحق خوفاً من انتشار المرض وسط طلاب وتلاميذ المدارس المختلفة، غير أن وزارة التربية أكدت عبر بيان أصدرته بالتزامن مع انطلاقة العام الدراسي تحصلت (الصيحة) على نسخة منه تؤكد فيه وضع التحوطات اللازمة فيما يتعلق بحماية الأطفال مع إلزام المدارس بإهاء اليوم الدراسي عند الحادية عشرة صباحاً.
إلى ذلك فقد أوضحت وزارة التربية عبر البيان، حيث أشار المدير العام لوزارة التربية الأستاذ لطفي سعيد أنهم في وزارة التربية يقدرون هذا الإشفاق وهذا الحذر في فتح المدارس هذه الأيام، وأضاف نحن في الوزارة لا نقل منكم حذراً وإشفاقاً، مشيرًا إلى أنهم على صلة بالسلطات الصحية، حيث هنالك غرفة عمليات ومتابعة مشكلة على مستوى الولاية وعلى مستوى كل المحليات وحسب إفادات السلطات الصحية أن الوضع الصحي ليس بهذه الخطورة التي يخشاها الناس لكن الأمر واقع والتحوط واجب، علماً بأن العام الدراسي حسب التقويم الذي صدر محسوب بدقة وأي تأخير يمكن أن يوثر في العملية برمتها، مضيفاً أنهم في الوزارة وبالتنسيق مع السلطات الصحية وتوجهاتها لفتح المدارس تم التوجيه بعدم استعمال الأزيار بل وتجفيفها في الفترة القادمة، ومنع بيع الأطعمة في المدارس وتوجيه الطلاب بإحضار الساندوتشات من المنازل وتوجيه إدارات المدارس بنظافة الحمامات يومياً ، ونظافة المدرسة كذلك من النفايات الصلبة وتمت عملية الرش الضبابي لجميع المدارس بداية بمدينة دنقلا وسوف تعمم على جميع المحليات والوحدات بالتنسيق مع السلطات الصحية. خامساً
وسيتم توزيع الكلور بالمقادير المسموح بها في الداخليات مع التوعية والتعريف بمقادير الاستعمال، علماً بأنه متوفر لدى السلطات الصحية حتى الاستعمال في المجالات الضيقة وأكدت السلطات الصحية أن المرض لم يصل حالة الوباء بل ينتشر في مناطق محدودة ومسيطر عليه.
الصيحة
