أوصي المجلس التشريعي لشمال دارفور باستمرار وأهمية الزيارات الميدانية لحكومة الولاية لكافة مناطق الولاية، وقال إنها تتطلب التواجد المستمر للاجهزة التنفيذية في المحليات الي جانب تنظيم العلاقة بين الراعي والمزارع وتفعيل دور الالية الخاصة بذلك .
وثمن المجلس التشريعي في خطابه ردا علي خطاب والي شمال دارفور عبد الواحد يوسف ابراهيم ، ثمن مجاهدات لجنة الأمن بالولاية ودورها في بسط هيبة الدولة ، وشدد المجلس علي ضرورة الاستمرار في دفع المنظومة العدلية والانتشار العدلي في كافة محليات الولاية ، فيما طالب الأعضاء باهمية فتح المسارات والمراحل قبل موسم الخريف تفاديا للاحتكاكات مع اهمية مراجعة القوي العاملة بالولاية .
وقال رئيس المجلس التشريعي لشمال دارفور عيسى محمد عبدالله لدي تسليمه أمس رد تشريعي الولاية حول خطاب والي الولاية امام المجلس علي أداء حكومة الولاية التنفيذية بالفاشر في جلسته الأولي لدورة الانعقاد الخامسة ، قال ان خطاب الرد جاء تكملة للاجراءات السليمة لخطة حكومة الولاية للمرحلة المقبلة ، مشيراً إلي ان الخطاب جاء مشتملا علي خلاصات للجنة المكلفة بالرد وقال إنه يحمل سمات ومحاور عديدة شملت محور الحكم والإدارة والخدمات والتنمية الاقتصادية والأمن ، وقال ان المجلس امتدح اداء حكومة الولاية وإنسجامها وتفاعلها .
وكشف رئيس التشريعي ان المجلس أوصي بالإسراع في قيام مجالس المحليات ومعالجة اوضاع النازحين والإبقاء علي القوات المشتركة للغرفة الأمنية وتفعيل آليات الصلح الأهلي وتكثيف الجهود نحو محاربة الظواهر السالبة مثل اختطاف البشر والمخدرات والخمور وفتح الطرق البينية خاصة بين «كتم والطينة» ، مؤكداً ان الخطاب أمن علي مجانية استخراج الرقم الوطني وعدم فرض اي رسم إستخراج ، كما ثمن المجلس العمل الجاري في محور التنمية والخدمات ، موصياً بضرورة تسارع الخطي في تنفيذ مشروعات الطرق الداخلية بمدينة الفاشر مع احياء المراكز والنقاط الجمركية بالولاية وأوصي الخطاب أيضا علي اهمية ربط الولاية بالشبكة القومية للكهرباء واستكمال جوانب النقص في تعيين المعلمين والقابلات ومراجعة إيرادات العطرون بالولاية لما له من اهمية اقتصادية للولاية .
من جانبه اكد والي شمال دارفور علي تعاونه التام مع الجهاز التشريعي الولائي من اجل تحقيق الغايات والاهداف وتحقيق تطلعات المواطنين مؤكدا حرصه التام في تقديم كل ما من شأنه ان يسهم في تعزيز الامن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب ورفاهية المواطنين .
وناشد الوالي عبد الواحد يوسف كل الممانعين وحاملي السلاح بالعودة الي الوطن والمساهمة في البناء والإعمار، كاشفاً عن خطة للقضايا الاساسية بالولاية ، وقال ان قضية الأمن والاستقرارهي القضية الاساسية ، مؤكداً ان الانتشار العدلي أحد أهم محاور واهتمامات حكومة الولاية للمرحلة المقبلة .
وأشار عبد الواحد يوسف إلي تقرير مجلس الامن حول الاوضاع في دارفور واصفاً إياه بـ«الإيجابي» وقال إنه يعتبر اعترافا من المجلس بتحسن الاوضاع الأمنية والإنسانية .
واكد الوالي ان البعثة المشتركة شرعت فعلياً في الانسحاب التدريجي من الولاية، وقال انه سيتم سحب قوات البعثة في مرحلتها الأولي من «ام كدادة ومليط والمالحة والسريف» كما سيتم سحب مواقع اخري للبعثة في العام المقبل .
وطالب الوالي باهمية تضافر الجهود للمحافظة علي الأمن والاستقرار، مشدداً علي قضية الأمن وقال إنها القضية الاساسية ولا تفريط فيها ، مشيراً الي قدرة الاجهزة الأمنية في ملاحقة وتتبع المتفلتين والمجرمين والقبض عليهم .
وقطع الوالي بعدم وجود تسجيل او حصر جديد ، وقال ان قوات مكافحة التهريب والدعم السريع ستتولي الامر وستغلق كافة منافذ التهريب .
الصحافة
والي شمال دارفور : بداية الانسحاب التدريجي لقوات «يوناميد» من «أم كدادة ومليط والمالحة والسريف»
