وزير العدل الجديد يترافع ضد شكوك حامت حول شهاداته العليا

دافع وزير العدل السوداني المعين حديثاً د. إدريس ابراهيم جميل ،عن شهاداته الأكاديمية العليا ، وبرأها من شبهة التزوير، في أعقاب تشكيك مغردين على مواقع التواصل الإجتماعي في صحة درجة الدكتوراة التي حصل عليها من إحدى جامعات بريطانيا.

وتقول السيرة الذاتية لجميل الذي تمت تسميته هذا الأسبوع وزيرا للعدل في السودان، إنه نال ماجستير مرتبة الشرف في القانون من جامعة ليستر بريطانيا خلال العام 1996 قبل أن ينال درجة الدكتوراه في القانون التجاري من الجامعة الأميركية في لندن في العام 2001.

واستشهد مغردون سودانيون بتعليقات لكتاب في صحف خليجية أكدوا أن الجامعة الأميركية بلندن غير معترف بشهاداتها لاشتهارها بأنها واحدة من أوكار “التزوير”، وانها ليست معتمدة لدى الجهات المختصة بالتعليم العالي في المملكة المتحدة.

وقال جميل فى مداخلة له بأحدى مجموعات موقع التراسل الفوري “واتساب” الأربعاء، “إذا كانت شهادتي وثقت ومهرت بختم سلطات صاحبة الجلالة ملكة بريطانيا فمن الذي انتظره ليقول لي شهادتك غير معترف بها”.

وأضاف” أنا لا أريد أن أتحدث كثيرا لأني واثق مما أقول وأحْمِل بين يدي، ولكن ربما البعض يعتبر السكوت في موضع البيان بيان كما يقول الفقهاء ولهذا اضضررت لبيان الوضع حتى لا يفهم أن السكوت إقرار مني بصحة الادعاء”.

وشدد جميل على أن شهادته موثقة من بريطانيا ومن مجلس التعليم البريطاني في الرياض بناء على طلب صاحب العمل.

وتابع “لا أدري كيف وثق مجلس التعليم البريطاني شهادة جامعة وهمية”.

وقال وزير العدل السوداني فى معرض رده حول مزاعم تزوير شهادته ” أنا والله شخصياً لا أرضى ان يكون (مزوراتي) زميلا لي دعك من أن يكون وزيراً للعدل “.

وأردف “هل السؤال عن صدقية الشهادة؟ حقيقية أم مزورة (يعني تم شراؤها بحفنة من الدولارات ولم تقدم أي بحوث ودراسات وامتحان وغيره.. إذا ثبت أن إدريس جميل أو غيره زور شهادة دون تقديم دراسات وبحوث وإنما حصل على الشهادة مقابل مبلغ من المال فهذه كارثة ..و إن كان السؤال عن أن الجامعة وهمية وغير موجودة أصلا وصاحبكم هذا اصطنع من تلقاء نفسه اسماً ودبر إصدار شهادات.. هذه أيضاً كارثة لا تقل عن سابقتها”.

وأضاف ” ان كان السؤال هو أن الجامعة موجودة لكن غير معترف بها وضعيفة .. فمن الذي ينبغي أن يعترف بها حتى نعتبر شهادتها ذات قيمة”.

‬ وأكد أنه كان حريصاً على التحضير في بريطانيا رغم التكلفة العالية نسبيا وذلك لما لبريطانيا من سمعة رصينة في التعليم.

وشدد جميل على أنه يحتفظ بالأجزاء العشرة من أطروحته التي أعدها ونال بها الدكتوراه والتي يضمها مجلد تزيد صفحاته عن (700) ورقة.

وقال” تمت مناقشتة رسالة الدكتوراة معي من قبل لجنة الممتحنين، في مقر الجامعة في فينيس بارك ،سفن سيستر رود ـ لندن”.

ويشار الى أن جميل الموجود حاليا بدولة قطر حيث يعمل هناك، جرت تسميته وزيرا للعدل في السودان بعد أسابيع من تسمية أبوبكر حمد للمنصب لكن الأخير أبعد من مراسم أداء القسم في اللحظات الأخيرة لشبهات حول شهاداته العليا.

و فور إعلان طاقم الحكومة الجديدة في 11 مايو الماضي ضجت الأسافير بأن الوزير الذي أختير لحقيبة العدل، وأفاد في سيرته الذاتية بأنه حاصل على دكتوراه من جامعة أميركية، “تم ابعاده من مؤسسات قطرية بسبب شهادات عليا مزورة”.

Exit mobile version