قرع والي كسلا، آدم جماع ناقوس الخطر بولايته، لتزايد نسب الإصابة بمرض الإيدز في محليات الولاية الشمالية، بعدما أثبت الفحص الطوعي الذي قام به عدد من مواطني المحليات الشمالية إصابتهم بالمرض، وقلل فيه من ادعاءات منظمة “شباب شارع الحوادث” بتقديمها الدعم للمرضى خلال الفترة الماضية.
وقال جماع خلال جلسة مبادرة قام بها رجل الأعمال إدريس طه ضمت وزارة الصحة ومفوض العون الإنساني وشباب شارع الحوادث بأمانة الحكومة أمس، “الآن ارتفعت نسبة المصابين بالإيدز بتلك المحليات”.
ووصف جماع حديث منظمة شارع الحوادث عن تقديم الدعم والعلاجات للأطفال الفقراء بالمستشفى بالكاذب، وزاد بأنه مستعد للقسم إذا افترت المنظمة صرفها للأطفال الفقراء بالمستشفى، مشيرًا لتناولهم المشكلة عبر وسائل الإعلام بقصد إثارة الرأي العام ضد الدولة، وطالب المفوضية بمراجعة أنشطة المنظمة والأموال التي ادعت صرفها، وأضاف: “حكومة الولاية ظلت تدفع بسخاء للمستشفى”.
وألمح إلى أن بعض منسوبي المنظمة يثيرون القضية سياسياً وامتعض من محاولة أحد ممثلي “شارع الحوادث” منعه دخول إحدى الجهات التي تعمل بها المنظمة داخل المستشفى، وقال إنه مسؤول عن كل شبر وكل مواطني الولاية، وأبدى ترحيبه بأي جهة تعمل على تقديم خدمة للمواطنين في إطار العمل الإنساني ودعا لتكامل الجهود والترفع عن الصغائر. من جانبه كشف مفوض العون الإنساني بالإنابة إدريس واراب أن المنظمة ظلت تعمل لعامين دون تسجيل، وقال إنها ادعت صرف مليارات لعلاج الشرائح الضعيفة من المرضى، وزاد: “جملة المبلغ الذي دخل حساب المنظمة منذ إنشائها 147 ألف جنيه”، تم صرف 129 ألفاً المتبقي 17 ألفا وتساءل عن المليارات التي تتحدث عن صرفها وقال إن هناك صراعاً بين أعضاء المنظمة حول مبالغ حولت من الخليج لم تعرض، ودمغ كل عمل المنظمة بالمخالفات الإدارية ومخالفة قانون العمل الطوعي. ودافعت المنظمة عن عملها وأكد أحد أعضاء المنظمة شيخ هلال الكندو بأن شباب الحوادث بدأت عملها في 2013، وكانت نسبة الوفيات وسط الأطفال عالية ما بين 2 و3 بين كل عشرة أطفال، وقال: “عملنا على خفض النسبة بمساعدة أسر الأطفال الفقيرة وبدورها وزارة الصحة خصصت المبنى لتشييد العناية المكثفة للأطفال وكان عبارة عن هيكل خرصاني وعملنا بصورة جيدة إلا أننا فوجئنا بخطاب إيقاف المنظمة”.
المصدر: صحيفة الصيحة
كشف عن تزايد الإيدز بالمحليات الشمالية والي كسلا يفنّد ادعاءات “شارع الحوادث” ويصف اتهاماتها بالكاذبة
