تعهد نائب رئيس الجمهورية حسبو عبد الرحمن بتنفيذ ما التزمت به رئاسة الجمهورية والشروع في جمع السلاح بدارفور وحصره في القوات النظامية، وألمح إلى إعادة تنظيم القوات الحكومية قبل نهاية هذا العام.
وقال حسبو خلال مخاطبته الجلسة الختامية لمؤتمر الطريقة التجانية بالفاشر أمس: “يجب أن نترك السلاح فقط لأغراض معينة”، واعتبر المشروع بأنه استراتيجي.
وجدد حسبو الدعوة لحاملي السلاح بالعودة إلى حضن الوطن والجنوح إلى السلام وإعمار دارفور.
إلى ذلك دعا نائب رئيس الجمهورية أهل السنة إلى توحيد صفوفهم لمواجهة العدو، مشيرًا بذلك إلى “الشيعة”، كما طالب الجميع بنبذ الجهوية والقبلية الذي وصفه بالمرض، وقال: “دارفور شهدت حروباً واقتتالاً في المرحلة الماضية، وندعو إلى مرحلة جديدة بالدعاء وندعوكم لاستخدام الدعاء الذي يعتبر القنبلة النووية لحماية المقدسات”.
وأضاف أن منهج السوداني وسطي معتدل، ودعا إلى تعزيز الوسطية، وزاد: “لا نؤمن بالشيعة وداعش ولا إكراه في الدين والوسطية أسلوبنا وثقافتنا”.
من جانبه وصف والي شمال دارفور عبد الواحد يوسف المؤتمر بأنه ركيزة تؤسس لمرحلة جديدة، وأوصى المؤتمر بضرورة تنقية المناهج من الغلو والتطرف، ودعا جهات الاختصاص للتأمين على إسهام علماء الصوفية لوضع المناهج التعليمية لغرس روح التسامح وتنقية المناهج من شوائب الغلو والتطرف، وأوصى المؤتمر بإنشاء قناة دولية ومجلة تكونان لساناً للمنهج الصوفي وإقامة كراسٍ للطريقة العلمية في الجامعات.
وأصدر المؤتمر إعلاناً أطلق عليه “إعلان الفاشر”، دعا لترسيخ سياسة التصالح والتسامح بدارفور والسودان بصورة عامة والتأكيد على إبراز التصوف في مواجهة التطرف.
