اطلق زعيم حزب الأمة القومي، الصادق المهدي ، الثلاثاء، مبادرة تحت مسمى (المحفظة الوطنية) لحماية حرية التعبير في السودان.
وتتأسس المبادرة على فكرة توفير العون القانوني لكل من طاله التضييق من أجهزة الحكومة وسلطاتها او اقتيد الى المحاكمة، وذلك عبر الية تطوعية من شبكة محامين كما تشمل المبادرة تولي دفع الغرامات حال وقوع ادانة مالية كما تتبنى المبادرة الاسناد الاجتماعي والمجتمعي عبر زيارة الموقوفين في قضايا تتعلق بحرية التعبير.
وشهدت الأونة الأخيرة صدور أحكام قضائية في مواجهة صحفيين،بسبب قضايا يكون الشاكي فيها على الأغلب جهات حكومية نافذة، حيث واجهت الصحفية أمل هباني قبل عدة أسابيع حكما بالغرامة 10 آلاف جنيه وفي حال عدم الدفع السجن لثلاثة أشهر، بعد ادانتها تحت طائلة مواد تتصل بإعاقة عمل موظف عام، اثر شكوي من أحد منسوبي جهاز الأمن، ومع أن هباني اعترضت على دفع الغرامة واختارت الحبس الا أن مساعي ناشطين ،وصحفيين أفلحت في جمع المبلغ والافراج عنها بعد تحويلها للسجن.
وتجي مبادرة المهدي عقب ادانة رئيس تحرير صحيفة التيار والصحفية سهير عبدالرحيم بالغرامة المالية في شكوى من قوات الشرطة بولاية الخرطوم، بعد ان أدانت المحكمة الصحيفة والكاتبة بالغرامة 8 آلاف جنيه.
واكد المهدي، انه سيكون اول المتبرعين في القائمة ، حاثا كل الشخصيات الفاعلة والناشطة على تقديم الدعم لمبادرته.
سودان تربيون
