سجل الدولار تراجعا لافتاً مقابل الجنيه السوداني، الخميس، وبلغ سعره في السوق الموازي 18,5 جنيه للشراء و19 جنيهاً للبيع، مقارنة بـ21.6 الأسبوع الماضي، فاقداً أكثر من جنيهين خلال أيام.

وعزا تجار يعملون بالسوق الموازي تحدثوا لـ (سودان تربيون) الخميس تراجع الدولار أمام الجنيه لإحجام التجار الكبار عن البيع والشراء خوفاً من التعرض لخسائر مع اقتراب موعد البت في رفع العقوبات الأميركية عن السودان المقرر في 12 أكتوبر القادم.

وأشار التجار الى أن قرار فك الحظر عن سفر السودانيين الى أميركا أسهم ابضاً في انخفاض الاسعار.

وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي قراراً بإزالة اسم السودان من القرار الذي أصدره في يناير الماضي بمنع إصدار تأشيرات دخول لمواطني ست دول إسلامية، بحجة أن القرار يمنع دخول من وصفهم بإرهابيي الإسلام المتطرف.

وذكرت تقارير صحفية، نشرت في الخرطوم، الخميس ان الصرافات، أكدت وجود تراجع مستمر في الدولار والعملات الأجنبية

وقال صاحب إحدى الصرافات أن التحويلات التي تتلقاها شركته بلغت 25 ألف دولار يوميا متوقعا ارتفاعها لـ 50 ألف دولار في الأيام المقبلة، داعيا بنك السودان والأمن الاقتصادي لاستغلال هذه الفرصة للحد من خطر السوق الموازي والقضاء عليه بزيادة الضخ وخفض الأسعار.

لكن تجار يعملون بالسوق الموازي توقعوا ان يعاود الدولار الارتفاع مجدداً خلال الأسابيع القادمة، وقال أحد التجار مفضلا عدم كشف اسمه لـ(سودان تربيون) ” البنك المركزي لا يملك احتياط كافي من النقد الأجنبي للسيطرة على سعر الدولار الذي اصبح محكوماً بحجم العرض والطلب في السوق الموازي”.

وترى الحكومة السودانية أن الارتفاع المستمر في سعر الصرف الأجنبي، غير واقعي وأنه نتاج لمضاربات التجار في السوق السوداء، وأن السعر الحقيقي أقل بأكثر من النصف.
سودان تربيون



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين