مدد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مهمة الخبير المستقل المعني بحال حقوق الإنسان في السودان أريستيد نونوسي تحت البند العاشر القاضي بتقديم العون الفني.وقال سفير السودان الدائم لدى مجلس حقوق الإنسان د. مصطفى عثمان إسماعيل في تصريح لـ”الصيحة” أمس إن القرار صدر بلا تصويت رغم تحفظ الاتحاد الأوروبي وكندا، نافياً أن تكون هناك دول طالبت بإرجاع السودان للبند الرابع.ورحب إسماعيل بقرار تجديد ولاية الخبير المستقل لعام آخر وأبدى استعداد السودان للتعاون معه، لكنه رفض الانتقادات الأميركية لسجل السودان في مجال حقوق الانسان.

وكان مندوب الولايات المتحدة الأميركية كيث هاربر قد واصل لليوم الثاني توجيه انتقادات لسجل السودان في مجال حقوق الإنسان، مقراً في ذات الوقت بتقدم الخرطوم .وقال هاربر إنه “على الرغم من التقدم المحرز في عدد من المجالات، إلا أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من الاستخدام المفرط للقوة والاعتقالات المستمرة للنشطاء وتدمير الكنائس ودور العبادة”.

وأقر مجلس حقوق الإنسان مشروع القرار الذي عرض عليه في جنيف أمس (الجمعة) واستمرار ولاية المجلس في مراقبة الأوضاع في السودان ومواصلة الخبير المستقل مهمته ورفع تقريره عن أوضاع حقوق الإنسان كل 6 أشهر.

ورحب مشروع القرار الذي اعتمده المجلس بالسياسات الإنسانية الجديدة التي انتهجتها الحكومة والتي سهلت وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ومن دون عوائق، ودعا الحكومة لحماية المساعدات الإنسانية وتوفيرها للسكان المحتاجين إليها، مشيداً باتجاه الحكومة لتوفير المساعدات الإنسانية في مناطق النزاعات.

وطالب القرار الحكومة بالتمديد الأحادي لوقف إطلاق النار، ودعا المجموعات المسلحة المتبقية إلى إعلان وقف غير مشروط للأعمال العدائية، مشيداً بالنتائج الإيجابية التي حققها الحوار الوطني، ودعا جميع القوى السياسية “أصحاب المصلحة” للمشاركة فيه.

ولفت التقرير إلى استضافة السودان لمئات الآلاف من لاجئي دول الجوار وفتحه (4) ممرات إنسانية من أجل توفير تدخلات منقذة للمتضررين من النزاع والمجاعة.

كما طرحت في الاجتماع عضوبة السودان من عدمها حيث صوتت السعودية و الإمارات و الكويت والعراق والكونغو لصالح السودان.

وقال مندوب الصين “أرى أن البعض لا يدعم عضوية السودان لكنكم نسيتم عنوان الدورة الشعوب الاصيلة لذلك ندعم السودان”، بينما تحفظ مندوب السودان على دخول السودان بسبب وقوع الكثير من الجرائم الانسانية.
عبد الرؤوف طه
الصيحة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين