تصريحات وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور بشأن العقوبات الأميركية

قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور إنه أجرى لقاءات “صريحة وواضحة” مع مسؤوليين في الإدارة الأميركية بشأن العقوبات وأدت لنقلة كبيرة في العلاقات، لافتاً إلى أن القرار بيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال غندور في تصريحات صحفية الأحد عقب لقائه رئيس الجمهورية عمر البشير إنه التقى بمستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض، ونقاشا مطولا علاقات الخرطوم وواشنطن وجهود السودان لمكافحة الإرهاب.

وتابع “اللقاء كان صريحاً وواضحاً تم النقاش فيه حول رفع العقوبات ومرحلة ما بعد الرفع والعلاقات بين البلدين”.

وأشار الى أن اللقاء أكد كذلك أن الحوار بين الطرفين “سار بصورة طيبة وأن العلاقات انتقلت نقلة كبيرة”، واستدرك قائلاً “لكن القرار عند الرئيس الأميركي”.

واطلع غندور الرئيس البشير على نتائج زيارته إلى نيويورك وواشنطن وبروكسل ومشاركته في اجتماعات الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، واللقاءات التي أجراها على هامشها.

ووصف غندور زيارته لنيويورك بأنها “ايجابية ومثمرة” لافتا إلى أن اللقاءات التي أجراها مع المسؤوليين الأميركيين تناولت العديد من القضايا.

وأفاد أن زيارته لواشنطن تأتي في إطار الحوار الثنائي بين السودان والولايات المتحدة.

وقال “عقد اجتماع مطول للنظر في المسارات الخمسة وتنفيذها وموقف العلاقات بين السودان والولايات المتحدة مع نائب وزير الخارجية الأميركي ومدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومدير إدارة أفريقيا ومدير مكتب مبعوث السودان”.

وأوضح الوزير أنه تم خلال هذه اللقاءات التأكيد على أن المسارات الخمسة تم إنفاذها بصورة جيدة بقناعة الجانبين، والتزام كل طرف بما عليه، مشيراً إلى ان المسؤولين أبلغوه بأنهم سيرفعون تقريراً إلى الرئيس دونالد ترمب وهو صاحب القرار في رفع العقوبات في الثاني عشر من أكتوبر الجاري.

إلى ذلك استعرض غندور نتائج زيارته إلى بروكسل والتي شارك خلالها في اجتماع وزراء خارجية الإيقاد مع مفوضية الشئون الخارجية والسياسية بالاتحاد الأوروبي حول العلاقات بين الإيقاد والاتحاد الأوروبي بجانب مشاركتة في الجلسات الثنائية التي ناقشت قضايا جنوب السودان والصومال والدعم الإنساني ومكافحة الإرهاب والعلاقات الثنائية بين السودان والاتحاد الأوروبي.

ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر منح السودان 60 مليون يورو لمشروعات تنموية في السودان خاصة في المناطق المتأثرة بالنازحين من دول الجوار.
سودان تربيون

Exit mobile version