مهما تحدث الناس عن معاناة المرضى والمشاكل التى تواجههم فان هناك املا يبقى باستماع الحكومة الى مشاكل الجمهور واعلانها اكثر من مرة انها تتبنى رسميا علاجا مجانيا لامراض مزمنة يصعب على المصابين بها توفير علاجها المرتفع الثمن وكثيرا ما باهت الحكومة بهذا الامر بل شعر البعض انها تمتن عليهم احيانا وهم يتلقون الخدمات وكانها مكرمة غير مستحقة ، ولكن ومع دخول الموازنة حيز النقاش فى البرلمان فان نواب الشعب مطالبون وهم يقراون الموازنة التى تطالبهم الحكومة باجازتها فانهم مطالبون ان يطلعوا اولا على هذا التقرير الصادم الذى يعرض جزء من الواقع المؤلم لمصابى مرضى الفشل الكلوى واتضاح الكذبة الحكومية لعل ضمير نواب الشعب يصحو قليلا _ ونادرا ما يصحو – ويشعرون بواجبهم تجاه اهلهم ويتذكرون فى البدء ان الله تعالى سيسالهم عن اسهامهم فى هذا الظلم البشع الواقع على الشعب المسكين وعدم سعيهم الى تغيير الواقع المر ، او على الاقل الاحتجاج عليه ولو باسقاط الموازنة ورفض اجازتها ما لم يتم تعديلها وتضمينها الصرف على علاج مرضى الكلى وغيرهم من المبتلين بالامراض المزمنة
ادناه بعض الفقرات من التحقيق المؤلم الذى اعدته صحيفة الصيحة نضعها فى بريد السادة نواب الشعب ونسالهم امام الله تعالى ان لم يقوموا بواجبهم..
كشفت تقارير طبية أن الزيادة السنوية لمرضى الفشل الكلوي وصلت نسبة “33%” مع وجود “14,930” مريض كُلى وصلوا المستشفيات “80%” منهم في ولاية الخرطوم، بنسبة وفاة تُقدر بـ”27%” لكل مائة حالة، فيما بلغت الزيادة عند الاطفال دون الخمسة عشر عاماً “15%”
وأكد تحقيق صحفى اجرته الصيحة محدودية مجانية غسيل الكُلى، وبحسب تقارير طبية فإن ولاية الخرطوم يوجد بها “13” مركزاً حكومياً لغسيل الكلى يقال إن الغسيل فيها مجاناً، إلا أن ما كشفته الجولة الصحفية أوضح أن المجانية تتمثل في معدات الغسيل وتوفير الكادر الطبي.
وقال أحد المصابين بالفشل الكلوي عمر الأمين لـ “الصيحة” إن المريض يشتري كافة احتياجات الغسيل من عقارات “الهبرين ـ أيودين” ومواد مطهرة بالإضافة إلى دربات الملح والحقن المستخدمة “الحديد والإبريكس”، بجانب الأدوية الشهرية الثابتة “حبوب الكالسيوم ـ الون الفا” وأدوية الضغط، هذا بجانب تحمله تكلفة الفحوصات الشهرية لوظائف الكلى والدم، وأوضح أن المريض يخضع لفحص الفيروسات مثل التهاب “الكبد الوبائي ب” وفيروس الكبد “سي” وفحص الإيدز، ونوه إلى أن كل هذه الفحوصات تتم بمعمل إستاك وينفق حيالها المرضى مبالغ كبيرة.
وأوضح أطباء ـ فضلوا حجب أسمائهم ـ أن الدولة لا توفر سوى “مكنة ـ ومحاليل” فقط، وأشاروا إلى أن أغلب مرضى الكلى لا يتناولون الغذاء الصحي الموصوف لهم.
وكشفت دراسة أجرتها إحدى الجامعات بالخرطوم أن “90%” من أسر المرضى المصابين بـ “الفشل الكلوي” تأثروا نفسياً واجتماعياً جراء المرض، وأغلبهم يعيشون تحت وطأة الفقر ما أدى إلى تفكك أسريى بينهم بنسبة “25%”، وحدوث حالات طلاق بنسبة “40%” لعجزهم عن تحمل المسؤولية وتكلفة العلاج الباهظة.
هل تمر الموازنة ويجيزها نواب الشعب ام يصروا على تعديلها ويسحبوا من الصرف على الحكومى الضخم ويوجوه لصالح اهلهم؟ نامل ذلك وليت النواب يحققون املنا ولو مرة

 

 

السودان

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين