كشف زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الإثنين، أن بلاده أكملت قوتها النووية في 2017 وأن على الولايات المتحدة أخذ حذرها قائلا: «الزر النووي على مكتبي».
وقال الزعيم الكوري الشمالي إن القوات النووية ستسمح لبلاده بتقييد الولايات المتحدة في تطلعها إلى «بدء حرب» مع كوريا الديمقراطية، وأكد أن كامل أراضي الولايات المتحدة ستكون في مرمى النيران إذا قررت بيونغ يانغ توجيه ضربة نووية جوابية للولايات المتحدة.

ودعا الزعيم الكوري الشمالي، الاثنين، في رسالته بمناسبة العام الجديد، بلاده لتعزيز إنتاج الرؤوس النووية والصواريخ الباليستية، ما يظهر عزمه على تحقيق طموحاته العسكرية رغم العقوبات الدولية، حسبما نقل موقع «روسيا اليوم»، الإخباري.

وعززت بيونج يانج بشكل ملحوظ جهودها خلال العام الماضي لتطوير برنامجيها النووي والباليستي المحظورين، بالرغم من العقوبات القاسية المتعددة التي فرضتها الأمم المتحدة واللغة العدائية المتزايدة من جانب واشنطن.

وقال كيم جونج-أون في رسالته السنوية إلى الأمة «علينا إنتاج كميات كبيرة من الرؤوس النووية والصواريخ وتسريع نشرها».

وأضاف «الزر النووي موجود دائما على مكتبي. على الولايات المتحدة أن تدرك أن هذا ليس ابتزازا، بل أمر واقع»، مكررا التشديد على أن بلاده باتت قوة نووية.

وأكد كيم جونج-أون أن كوريا الشمالية «قادرة على مواجهة أي تهديد نووي من الولايات المتحدة وهي تملك (قوة) ردع قوية تستطيع منع الولايات المتحدة من اللعب بالنار».

في 31 ديسمبر 2017 أعلن قائد أركان الجيش الأمريكي الأسبق، مايك مولن، أن الولايات المتحدة «لم تكن يوما أكثر قربا» من الدخول في حرب نووية مع كوريا الشمالية، معتبرا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بث أجواء «خطيرة للغاية».

وكان وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون تعهّد الأربعاء الماضي بـ«إبقاء الضغوط» على كوريا الشمالية من أجل نزع سلاحها النووي.

وكان مجلس الأمن الدولي فرض الأسبوع الماضي عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي.

المصري اليوم



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين